٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٣٩

و صنف منهم قالوا بالارجاء و الجبر، على مذهب جهم. فهم معدودون في الجهمية.

و الصنف الثالث منهم مرجئة خالصة عن القدر و الجبر، و انما ضلت هذه الطائفة بالارجاء دون غيره. و هي فيما بينها خمس فرق، تكفر بعضها بعضا.

و هم: اليونسية، و الغسّانية، و الثوبانية، و التومنية، و المريسية.

و اختلفوا في وجه تسميتهم، فزعم الكعبي في «مقالاته» انهم مرجئة لتركهم القطع على عقاب من لم يتب عن كبيرة حتى/ مات. و هذا خطأ منه، لان الذين يرجون لاهل الكبائر من هذه المغفرة رجايته غير مرجئة. و انما المرجئة الذين اخروا العمل عن الايمان، دليله قول اللّه تعالى، فيما حكاه عن قوم فرعون، انهم قالوا: ارجأه و آخره‌ [١]، اي أخره الى إن يجتمع السحرة عندك‌ [٢]. و قولي ارجأه بغيرهم، و هو كالاول في المعنى. يقال منه ارجئت الامر و ارجأته، اي آخرته، و دليله أيضا من السنة قول النبي صلى اللّه عليه و سلم: «لعنت المرجئة على لسان سبعين نبيا». قيل: «يا رسول اللّه، من المرجئة؟» فقال: «الذين يقولون الايمان كلام». و في هذا دليل على انهم‌ [٣] المرجئة الذين اخروا العمل على الايمان.

ذكر اليونسية منهم‌

هؤلاء اتباع يونس بن عون الذي زعم ان الايمان في القلب و اللسان، و انه/ هو المعرفة باللّه تعالى، و الخضوع له، و المحبة له، و الاقرار بانه واحد، «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ» [٤]، ما لم يقم عليه حجة الأنبياء، عليهم السلام. فان قامت عليهم حجتهم كالتصديق لهم، و معرفة ما جاء من عندهم في الجملة من الايمان. و ليست معرفة تفضيل ما جاء من عنده ايمانا، و لا من جملته. و قالوا: ليس كل خصلة


[١] جاء في المخطوط: ارجه و اخاه، و هذا خطأ من الناسخ.

[٢] لم يرد ذكر هذا القول عن قوم فرعون في كتاب «الفرق بين الفرق»- (راجع ط. الكوثري ص ١٢٢ و طبعة عبد الحميد ص ٢٠٢، ط. بدر ص ١٩٠) و لكن ورد قول النبي (ص) في كتاب «الفرق»: لعنت المرجئة على لسان سبعين نبيا.

[٣] ورد في المخطوط: ان.

[٤] سورة الشورى: مكية ١١.