٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٣٨

لو فعل الجور و الكذب ما كان العقل موجودا، و كان واقعا لمجنون او منقوص.-

فقالوا له: كأنك تقول انه انما يقدر على ظلم المجانين و لا يقدر على ظلم العقلاء.

و افترقوا يومئذ على تكفير بعضهم بعضا. و لما انتهت نوبة الاعتزال الى الجبائي و ابنه امسكا عن الجواب في هذه المسألة بنعم او لا [١].

و قال اصحاب ابي هاشم: من قال لنا هل يصح وقوع ما يقدر اللّه عليه من الظلم و الكذب؟- قلنا: يصح ذلك، لانه لو لم يصح وقوعه منه لم يكن قادرا عليه، لانه لا يقدر على المحال.- فان قال: فلم يجز [٢]/ وقوع ذلك منه- قلنا: لعلمه بقبحه و غناه عنه.- فان قال: أ رأيت لو وقع منه مقدوره من الظلم و الكذب هل كان وقوع ذلك منه دليلا على جهله او حاجته؟- قلنا: محال ذلك. لانا قد علمناه عالما غنيا.- فان قال: فهل يجوز ان يقال وقوع ذلك منه الا على جهله او حاجته؟- قيل: لا يوصف بذلك من حيث عرفنا دلالة الظلم على جهل و حاجة بنفي و لا اثبات.- قلنا له: كذلك نقول.

فهؤلاء قد اقروا بالعجز عن الجواب في هذه المسألة، و لو وفقوا للصواب و رجعوا الى قولنا بان اللّه عز و جل قادر على كل مقدور له لو وقع منه لم يكن جورا، و حالوا عليه الكذب كما احلناه ليحصلوا من هذه الاكرام.

و الحمد للّه الذي انقذنا من ضلالاتهم التي صاروا من اجلها حيارى كاليهود و النصارى‌ [٣].

ذكر فرق الضلال من المرجئة

ان المرجئة اليوم ثلاثة اصناف، صنف منهم قد جمعوا بين الارجاء في الايمان و بين القدر، على مذاهب المعتزلة، كغيلان، و ابي شمر و اتباعهما. فهؤلاء مرجئة قدرية جامعة بين كفري الأرجاء و القدر.


[١] الحوار المذكور هنا بين المعتزلة السبعة وارد في كتاب «الفرق» (ط. بدر ص ١٨٦، الكوثري ص ١١٩- ١٢١، عبد الحميد ص ١٩٨- ٢٠١).

[٢] في المخطوط: فلم يجوز.

[٣] ما جاء هنا في خاتمة الكلام عن المعتزلة ورد بذات المعنى في كتاب «الفرق» (ط. بدر ص ١٨٨- ١٨٩، الكوثري ص ١٢١- ١٢٢، عبد الحميد ص ٢٠٠- ٢٠١).