٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٣٢

استحق به قسطا، و ليس للعطية ترك قبيح.- فيقال له ان كان ترك الصلاة و الزكاة ليس بقبيح، وجب ان يكون حسنا، و هذا خروج عن الدين. ثم انه لاجل هذه البدعة خالف الاجماع بفرقه بين الجزاء و بين الثواب و العقاب، فاجاز ان يكون في الجنة ثواب كثير، لا يكون جزاء، و ان يكون في النار عقاب كثير، لا يكون جزاء، لان القرآن ناطق بان الجزاء لا يكون الا على عمل و قد يكون عنده لا عقاب على ما لم يفعل‌ [١].

و من فضائحه قوله بالاحوال‌ [٢]. و الجاءه إليها قول اصحابنا المعتزلة: هل فارق العالم منا من ليس بعالم لنفسه او لمعنى؟ و يطلب مفارقته اياه لنفسه للتجانس الواقع بين العالم و الجاهل منا. و صح انه انما فارقه لمعنى وجب بذلك اثبات/ ذلك المعنى لكل عالم. فزعم انه انما فارقه بحال لا موجودة و لا معدومة.

و قال بالاحوال في ثلاثة مواضع: احدها الموصوف الذي يكون موصوفا لنفسه بما يستحقه بحال يفارق بها غيره، و الثاني الموصوف بالشي‌ء لمعنى يصير مختصا بذلك المعنى دون غيره بحال، و الثالث ما يستحقه لا لنفسه و لا لمعنى فيختص بهذا الوصف دون غيره عنده بحال. و زعم ان الاحوال لا معلومة و لا مجهولة، و لا موجودة و لا معدومة، و لا مذكورة. و قد ذكرها بلفظه، فصار بذكره لها مناقضا قوله بها غير مذكورة.- و زعم ان احوال الباري عز و جل لا نهاية لها، كما ان معلوماته و مقدوراته لا نهاية لها. و زعم انها ليست هي الباري و لا غيره.

و من فضائحه قوله في التوبة [٣]، انها لا تصح من قبيح (مع)/ الاصرار على قبيح آخر يعلمه او يعتقده قبيحا، و ان كان حسنا. و ان التوبة من العظائم‌


[١] كل ما ذكر الى هنا وارد في كتاب «الفرق» بذات المعنى و لكن باسلوب مختلف (انظر ط. بدر ص ١٦٩- ١٧٣، ط. الكوثري ص ١١١- ١١٣، ط. عبد الحميد ص ١٨٦- ١٨٩).

[٢] القول بالاحوال هنا يقابل ما جاء في الفضيحة السادسة في كتاب «الفرق» (ط. الكوثري ص ١٧٧، ط. عبد الحميد ص ١٩٥، ط. بدر ص ١٨٠). و الفضائح هنا غير مرقمة كما هو الحال في كتاب «الفرق».

[٣] القول الخاص بالتوبة هنا يقابل الفضيحة الثالثة في كتاب الفرق (ط. بدر ص ١٧٥، ط. الكوثري ص ١١٤، ط. عبد الحميد ص ١٩٠).