٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٢٤

و اسم يهول بلا جسم. و لو عرفوا ضلالاته لاستغفروا من ظنهم اياه انسانا فضلا ان يظنوا به احسانا.

و من بدع الجاحظ فان المعارف طباع، و هي مع ذلك فعل للعباد، و ليست باختيار لهم. هذا ما حكاه الكعبي عنه، و نسبه ان يكون غلطا منه/ عليه، لان المعرفة لو كانت عنده فعلا للعباد ما كانت مروة [١] عنده.

و قد حكى الكعبي عنه في «مقالاته» ان الانسان لا فعل له الا الإرادة.

و في هذا دليل على كذبه عليه، لان المعرفة فعل العباد. و اذا كان من قوله للجاحظ و ثمامة ان الانسان لا فعل له الا الإرادة لزمهما ان لا يكون الصلوات و الحج و العمرة و الجهاد من افعال العباد، و ان لا يكون الزنا، و اللواط، و شرب الخمر، و السرقة، و القذف من اكتساب العباد، لان هذه الأفعال غير الإرادة.

و في هذا ابطال الثواب و العقاب على الاكتساب.

و من بدع الجاحظ أيضا قوله باستحالة العدم على الجواهر و الاجسام. و في هذا ابطال حدوثها، لان الذي يستحيل عدمه هو القديم.

و من بدعه أيضا قوله بان اللّه عز و جل، لا يدخل احدا النار، و انما النار تجذب اهلها الى نفسها بطبعها، ثم تمسكهم/ في نفسها على الخلود. فان قال بمثل هذا في الجنة، و انها تجذب اهلها الى نفسها بطبعها، فقد قطع الرغبة عن اللّه تعالى و الرهبة منه. و كفاه بذلك خزيا.

و من فضائحه مجونه في كتبه التي اغوى بها الفسقة، مثل كتابه في «حيل اللصوص»، و كتابه في «غش الصناعات» و كتابه «في الفخار و المؤاجرين» [٢].

و زين بكتاب «البخلاء» البخل في اعين البخلاء. و صنف كتابا في «النواميس»


[١] هكذا في المخطوط؛ و المرجح ان يكون المقصود المعرفة لا تروى، بمعنى انه لا يكتسبها شخص من آخر و يجوز ان تكون الكلمة «مرويّة».

اما الكلام من «و نسبه ان يكون غلطا ... عنده» زائد هنا و غير وارد في كتاب «الفرق».

[٢] اسم كتاب «في الفخار و المؤاجرين» غير وارد في كتاب «الفرق». انظر ط. الكوثري ص ١٠٦؛ ط. بدر ١٦٢ ط. عبد الحميد ص ١٧٧ و مختصر الفرق للرسعني ص ١١٨.