٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٢١

و الكلب و كل حيوان بمثل هذه الصفات. فزعم أن كل حيوان غير جسده الذي هو مدبر له، و كل حيوان عالم قادر مختار، غير متحرك و لا ساكن، و لا ذي لون، و لا ذي وزن، فوصف كل ما دب و درج/ بصفات معبوده، و نفى عنه ما ينفيه عن معبوده‌ [١].

و من فضائحه امتناعه من القول بان اللّه عالم بنفسه، فقال: من شرط المعلوم ان يكون غير العالم به. و منع أيضا من تسمية الاله قديما مع وصفه اياه بانه ازلي. و هذا كمنع من منع من تسميته باقيا مع وصفه اياه بانه دائم الوجود.-

و حكى الكعبي عنه في «مقالاته» ان الاعراض كلها فعل الجسم بطبعه الا الإرادة فانها فعل الانسان. فاذا زعم ان الانسان لا فعل له الا الإرادة، لزمه ان لا يكون الانسان مصليا و لا صائما و لا حاجا، و لا زانيا، و لا سارقا، لانه لم يفعل صلاة و لا صياما و لا حجا و لا زنا و لا سرقة. فلتفتخر المعتزلة بهذا الشيخ فانه لائق لهم‌ [٢].

ذكر الثمامية منهم‌

هؤلاء اتباع ثمامة بن اشرس النميري‌ [٣]. و حكى ابن قتيبة عنه في/ كتاب «مختلف الحديث» انه رأى قوما يتعادون يوم الجمعة الى المسجد الجامع، فقال لبعض اتباعه: «انظر الى الحمير و البقر». ثم قال: «ما ذا صنع ذلك العربيّ بالناس!» يعني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.- و ذكر الجاحظ ان المأمون رآه يوما في الطريق سكران فقال: «يا ثمامة». قال: «اي و اللّه». قال: «ألا تستحي؟». قال: «لا و اللّه». قال: «عليك لعنة اللّه». قال: «تترى ثم تترى».

و حكى الجاحظ ان غلامه قال له ليلة [٤]: قم صلّ. فتغافل. فقال له:


[١] الكلام هنا من «ثم انه وصف الحمار و الكلب ... عن معبوده» غير وارد في كتاب «الفرق» (انظر بدر ص ١٤١. الكوثري ص ٩٤، عبد الحميد ص ١٥٥).

[٢] الكلام هنا من «و من فضائحه ... لائق لهم» ورد جزء منه في كتاب «الفرق»؛ في الفضيحة الثالثة و هو الخاص بان الاعراض كلها فعل الجسم بطبعه الا الإرادة، اما باقي الكلام فانه زائد هنا (انظر الفرق ط. بدر ص ١٣٨، الكوثري ص ٩٣، عبد الحميد ص ١٥٣).

[٣] هو ثمامة بن الاشرس، و يكنى أبا معن النميري- ذكره ابن المرتضى في رجال الطبقة السابعة (طبقات المعتزلة ص ٦٢).

[٤] جاء في الفرق ط. بدر ص ١٥٨ ط. الكوثري ص ١٠٤، عبد الحميد ص ١٧٤) «و ذكر الجاحظ أيضا ان غلام ثمامة قال يوما لثمامة»: و هذا اوضح مما جاء في المخطوط هنا.