٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١١٤

من القول بان اللّه تعالى خلق الكافر لانه اسم للعبد و كفره، و ليس الكفر من خلقه عنده. و زعم عباد أيضا ان الذين مسخهم اللّه عز و جل، قردة و خنازير كانوا بعد المسخ ناسا معتقدين للكفر. و زعم أيضا ان الانسان اذا مات و صار ترابا فالمعنى الذي لاجله كان انسانا موجود فيه حال كونه ترابا.- و اكفر هو و هشام من قال في اسماء اللّه تعالى انه الضار النافع، فها هنا التنويه في دعواهم ان الضار هو غير النافع. و بحق قال النبي صلى اللّه عليه و سلم ان القدرية مجوس هذه الامة. و كان هذان القدريان/ مع كفرهما يريان قتل مخالفيهما في السر و اخذ اموالهم و ان كانوا من ملة الاسلام؛ و ضاهيا بذلك المنصورية [١] (الخبث) و من غلاة الروافض. و قولنا فيهم مثل ما رواه نبينا؛ و السلام.


الهشامية في ذكر الفضيحة الثانية لهم (انظر الفرق ط. بدر ص ١٤٧، الكوثري ص ٩٧، عبد الحميد ص ١٦١) اذ جاء: «و منع عبّاد ان يقال: ان اللّه تعالى ثالث كل اثنين، و رابع كل ثلاثة، و هذا عناد منه لقول اللّه عز و جل‌ «ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‌ ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ، وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ، وَ لا أَدْنى‌ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا، ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ، إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ» (سورة المجادلة آية ٧)- و كان يمنع ان يقال: ان اللّه عزّ و جلّ املى للكافرين. و في هذا عناد منه لقوله عزّ و جلّ‌ «إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً، وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ» سورة آل عمران الآية ١٧٨. فان كان عباد قد اخذ هذه الضلالة عن استاذه هشام فالعصا من العصيّة، و لن تلد الحية الا الحية. و ان انفرد بها دونه فقد قاس التلميذ ما منع من اطلاقه على ما منع استاذه من اطلاق اسم الوكيل و الكفيل على اللّه تعالى (ط. بدر ص ١٤٧- ١٤٨؛ الكوثري ص ٩٨، عبد الحميد ص ١٦١- ١٦٢).

[١] لقد خصص البغدادي للمنصورية في كتاب «الفرق» الفصل الخامس من الباب الخاص بالفرق التي انتسبت الى الاسلام و ليست منه. اما في المخطوطة هنا فانه يقارن بين موقف الفوطي و اتباعه و موقف المنصورية في كلامه عن الهشامية، فلم يخصص للغلاة بابا خاصا بل ذكرهم مع اصحاب الفرق المحض. انظر أيضا الشهرستاني «الملل و النحل» على هامش «الفصل» لابن حزم ٢: ١٥ ما يتعلق بالمنصورية.