٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٠٦

و انما اختلفوا في حد شارب النبيذ اذا لم يسكر منه، فقد وجب عليه الحد عند فريقي الرأي و الحديث‌ [١].

و زعم هذا المبتدع أيضا: من سرق حبة و ما دونها فهو فاسق مخلد في النار، منخلع من الايمان. و خالف بذلك اسلافه الذين قالوا بغفران الصغائر مع اجتناب الكبائر [٢].

و زعم أيضا ان رجلا لو بعث الى امرأة رسولا [٣] ليتزوجها فجاءته، فوطئها من غير عقد لم يكن عليه حد، و كان وطئه اياها طلاقا اذا كانت نيته انه انما احضرها على سبيل النكاح. و قال بعض المعتزلة انه انما اسقط/ الحد عن المرأة و انه اوجبه على الرجل لانه زان. و هذا القائل جاهل بان المطاوعة للزاني زانية.

و انما اختلف الفقهاء فيمن اكره امرأة على الزنا: فاوجب الشافعي عليه الحد دونها، و اوجب لها مهر مثلها، و عليها العدة. و اوجب غيره الحد عليه و اسقط المهر. و لم يسقط احد من السلف الحد عن المطاوعة في الزنا، كما اسقط بن مبشر. و كفاه بهذا خزيا.

و اما جعفر بن حرب فانه جرى على ضلالات المردار، و زاد عليه قوله بان بعض الجملة غير الجملة [٤] و ان يد الانسان غير الانسان. و يلزمه على هذا ان تكون الجملة غير نفسها لان كل بعض لها (هو) غيرها عنده‌ [٥].


[١] فريق اهل الرأي من الفقهاء هم مجتهدو العراق، و فريق أهل الحديث مجتهدو الحجاز (الشهرستاني الملل ٢: ٤٥- ٤٦).

[٢] الكلام هنا متفق مع ما جاء في كتاب «الفرق» (ذات المراجع التي في رقم ٤ من الصفحة السابقة).

[٣] لم يأت ذكر «رسول» في كتاب «الفرق» (انظر الفرق ط. بدر ص ١٥٤، الكوثري ص ١٠١، عبد الحميد ص ١٦٨).

[٤] يريد: ان بعض الجملة هو غير الجملة.

[٥] هذا الكلام مختصر لما جاء في كتاب «الفرق» (ذات المراجع التي في رقم ٣).