٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٠٣

و قال اصحابنا: لا فرق بين قول الاسواري ان اللّه لا يقدر على ترك ما نفع منه و بين قول من يزعم انه مطبوع على ما نفع منه، لانه لا يتوهم منه تركه، و لا فعل غيره‌ [١].

ذكر الاسكافية منهم‌

هؤلاء اتباع ابي جعفر محمد بن عبد اللّه الاسكافي‌ [٢]. و الذي تفرد من البدع من سائر القدرية بقوله بان اللّه تعالى انما يوصف بالقدرة على ظلم/ المجانين و الاطفال و لا يقدر على العقلاء. فخرج عن قول النظام و الاسواري بانه لا يقدر على الظلم بحال. و خرج عن قول المعتزلة البصرية بانه قادر على الظلم و الكذب،


[١] ما ذكر هنا في المخطوط اوسع مما جاء في كتاب الفرق (انظر «الفرق» ط.

بدر ص ١٣٦ الكلام عن الاسوارية ساقط؛ الكوثري ص ٩١، عبد الحميد ص ١٥١، حيث جاء: الاسوارية هم اتباع علي الاسواري و كان من اتباع ابي الهذيل ثم انتقل الى مذهب النظام و زاد عليه في الضلالة بان قال: ان ما علم اللّه ان لا يكون لم يكن مقدورا للّه تعالى؛ و هذا القول منه يوجب ان تكون قدرة اللّه متناهية، و من كان قدرته متناهية كان ذاته متناهية، و القول به كفر من قائله.

و جاء في مختصر الفرق ص ١٠٩: «الاسوارية اتباع علي الاسواري و كان من اتباع ابي الهذيل. ثم انتقل الى مذهب النظام و زاد عليه في الضلالة- جاء في كتاب طبقات المعتزلة تأليف احمد بن يحيى بن المرتضى- تحقيق سوسنة ديفلد- فلزر- بيروت ١٩٦١ م ص ٧٢:

«و منها علي الاسواري، قال ابو القاسم: و كان من اصحاب ابي الهذيل و اعلمهم فانتقل الى النظام، و روي انه صعد بغداد لفاقة لحقته، فقال النظام: ما جاء بك؟ فقال: بحاجة.

فاعطاه الف دينار و قال له: ارجع من ساعتك؛ فقيل انه خاف ان يراه الناس فيفضّل عليه».

الاسواري هو ابو علي عمرو بن قائد الاسواري، انظر المقريزي ٢: ٣٤٦، و هو منسوب الى قرية من قرى اصبهان- الأسيوطي: «لب الألباب في تحرير الأنساب» (ليدن ١٨٤٠) ص ١٥، و «مراصد الاطلاع» ١: ٦٤

[٢] جاء في هامش ٢ لصفحة ١٦٩ من طبعة عبد الحميد: «هو ابو جعفر محمد بن عبد اللّه الاسكافي، ذكره ابن المرتضى في رجال الطبقة السابعة، و قال عنه: كان الاسكافي خياطا، و كان عمه و أمه يمنعانه من الاختلاف في طلب العلم و يأمرانه بلزوم الكسب. فضمه جعفر ابن حرب الى نفسه، و كان يبعث الى أمه كل شهر عشرين درهما حتى بلغ ما بلغ. و روي عن أبي الحسين الخياط ان الاسكافي مات في سنة ٢٤٠ ه (انظر طبقات المعتزلة ص ٧٨).