٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الملل و النحل - البغدادي، عبد القاهر - الصفحة ١٠٢

و يروح على سكر، و أنشد من خمرياته قوله:

ما زلت آخذ روح الزّقّ في لطف‌

 

و أستبيح دما من غير مذبوح‌

حتّى انثنيت ولي روحان في جسدي‌ [١]

 

و الزّقّ مطروح‌ [٢] جسم بلا روح‌

 

/ و من كانت هذه بدعه كفاه بها خزيا.

ذكر الاسوارية منهم‌

كان علي الاسواري‌ [٣] من اتباع ابي الهذيل على ضلالته، ثم انتقل الى بدعة النظام و زاد عليه بدعة عظيمة، و هي قوله ان اللّه تعالى لا يقدر ان يفعل ما علم انه لا يفعله. و السبب في ذلك انه قال يوما للنظام: هل يقدر اللّه تعالى على فعل الظلم و الكذب؟- فقال: لو كان قادرا عليهما (بذر) [٤] لعله قد ظلم او كذب فيما مضى، او لعله يجوز أو يكذب في المستقبل، و لم يكن لنا من جوره و كذبه امان الا من جهة حسن الظن به. و اما دليل نومن منه، فلا، لان الدليل لا يخرجه من قدرته عليه‌ [٥]، و متى قدر عليه صح ان يفعله.

فقال له الاسواري: يلزمك على هذا الاصل ان لا يقدر على ان يفعل ما/ علم او خبر بانه لا يفعله، و ان كان ذلك من حسن ما قد فعله في الصلاح، و ان اجزت قدرته على ذلك فما يؤمنك من فعله؟ فقال له النظام: هذا لازم من قولك فيه. فقال: انا اسوي بينهما فاقول انما لا يقدر على الجور و الكذب و لا على ان يفعل ما علم انه لا يفعله. فاكفره النظام و ابو الهذيل في ذلك، و اكفرهما.


[١] بدن ( «الفرق» ط. بدر ص ١٣٦، الكوثري ص ٩١، عبد الحميد ص ١٥٠).

[٢] مطّرح، (في «الفرق»- ذات المراجع).

[٣] جاء في هامش ٢ لصفحة ١٥١ من طبعة عبد الحميد: «علي الاسواري كان من اصحاب ابي الهذيل و اعلمهم، ثم انتقل الى النظام، و روى انه صعد بغداد لفاقة لحقته، فلقي النظام، فسأله: ما جاء بك؟ فقال: الحاجة. فأعطاه الف دينار و قال له: ارجع من ساعتك.

فيقال ان النظام خاف ان يراه الناس فيفضلوه عليه (طبقات المعتزلة ص ٧٢).

[٤] هكذا في المخطوط. و يمكن حذف هذه الكلمة دون التأثير على المعنى.

[٥] عليه: الجور او الكذب. و الاصح: عليهما.