شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٢٤ - جامع أبواب ظهوره (صلى الله عليه و سلم) و مولده الشريف باب ظهور النبي (صلى الله عليه و سلم) و انقلابه في أصلاب آبائه
..........
-
هبلتك أمك لو نزلت عليهم * * * ضمنوك من جوع و من إقراف
- و كذا نسبها ابن هشام، عن ابن إسحاق [١/ ١٧٨] فقال: قال ابن إسحاق:
و قال مطرود بن كعب الخزاعي يبكي عبد المطلب و بني عبد مناف، فخالفه في بعض الكلمات و لفظه فيها:
يا أيها الرجل المحول رحله * * * هلا سألت عن آل عبد مناف
هلبتك أمك لو حللت بدارهم * * * ضمنوك من جرم و من إقراف
الخالطين غنيهم بفقيرهم * * * حتى يعود فقيرهم كالكاف
المفعمين إذ النجوم تغيرت * * * و الظاعنين لرحلة الإيلاف
و المطعمين إذ الرياح تناوحت * * * حتى تغيب الشمس في الرجاف
إما هلكت أبا الفعال فما جرى * * * من فوق مثلك عقد ذات نطاف
إلا أبيك أخي المكارم وحده * * * و الفيض مطلب أبي الأضياف
و جعلها في موضع آخر من سيرته [١/ ١٣٦]، لبعض شعراء قريش أو العرب و تبعه ابن البري في الجوهرة [١/ ٢٧]، و ساق منها:
عمرو العلى هشم الثريد لقومه * * * قوم بمكة مسنتين عجاف
سنت إليه الرحلتان كلاهما * * * سفر الشتاء و رحلة الأصياف
- و أما لفظ عبد الملك بن حسين العصامي في سمط النجوم [١/ ٢٠٩]:
قل للذي طلب السماحة و الندى * * * هلا مررت بآل عبد مناف
هلا مررت بهم تريد قراهم * * * منعوك من ضر و من إلحاف
كانت قريش بيضة فتفلقت * * * فالمح خالصها لعبد مناف
الرائشين و ليس يوجد رائش * * * و القائلين هلم للأضياف
و الملحقين فقيرهم بغنيهم * * * حتى يعود فقيرهم كالكاف
و القائلين بكل وعد صادق * * * و الآمرين برحلة الإيلاف
سفرين سنهما له و لقومه * * * سفر الشتاء و رحلة الأصياف
عمرو الذي هشم الثريد لقومه * * * قوم بمكة مسنتين عجاف