شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٩٤ - جامع أبواب بشائره (صلى الله عليه و سلم) باب في شأن من آمن برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قبل مبعثه (صلى الله عليه و سلم) بألف سنة
ثنا أبو محمد: إسحاق بن أحمد، ثنا أبو الوليد الأزرقي قال: قوله: «ثنا أبو محمد: إسحاق بن أحمد»:
الإمام المقرئ الحافظ المجود شيخ الحرم، و محدث مكة أبو محمد الخزاعي. قرأ القرآن عن البزي، و عبد الوهاب بن فليح، و حدث عن ابن أبي عمر، و أبي الوليد الأزرقي صاحب تاريخ مكة، قال الحافظ الذهبي:
كان ثقة متقنا، ذكر أنه تلا على ابن فليح مائة و عشرين ختمة، و له مصنفات في القراءات، قرأ عليه ابن شنبوذ و المطوعي و غيرهما، و توفي سنة ثمان و ثلاث مائة.
سير أعلام النبلاء [٤/ ٢٨٩]، معرفة القراء الكبار [١/ ١٨٤]، الوافي بالوفيات [٨/ ٤٠٣]، العقد الثمين [٣/ ٢٩٠]، غاية النهاية [١/ ١٥٦]، البداية و النهاية [١١/ ١٣١]، تاريخ الإسلام [وفيات ٣٠٨، ص: ٢٢٩]، العبر [٢/ ١٣٦]، الشذرات [٢/ ٢٥٢].
قوله: «ثنا أبو الوليد الأزرقي»:
هو محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة الغساني، الإمام الحافظ مؤرخ مكة، روى فيه عن جده، و روى عن ابن أبي عمر العدني و جماعة، و ذكر النووي في تهذيب الأسماء أنه روى عن الشافعي، فوهمه بذلك الفاسي في تاريخ مكة و قال:
إنما نشأ وهمه من أمرين:
أحدهما: أن الذين صنفوا في طبقات الشافعية لم يذكروا في أصحاب الشافعي إلا أحمد بن محمد جد أبي الوليد هذا.
الثاني: أن جده يكنى أيضا بأبي الوليد فظنه النووي أنه هو، قال: و لو أن أبا الوليد- يعني الحفيد- روى عن الشافعي لأخرج عنه في تاريخه؛ لما له من الجلالة و العظمة، كما أخرج عن ابن أبي عمر، و جده، و إبراهيم بن محمد الشافعي ابن عم الإمام الشافعي.-