شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٠١ - فصل في حلف الفضول
١٣٣- و قال شمر: سمعت ابن الأعرابي يقول:
المطيبون هم خمس قبائل: عبد مناف كلها، و زهرة، و أسد بن العزى، و تيم، و الحارث بن فهر.
قال: و الأحلاف خمس قبائل: عبد الدار، و جمح، و عدي بن كعب، و سهم، و مخزوم.
سموا بذلك لأن بني عبد مناف لما أرادوا أخذ ما في يدي بني عبد الدار من الحجابة و الرفادة و اللواء و السقاية، و أبت بنو عبد الدار، عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا، فأخرجت عبد مناف جفنة مملوءة طيبا، فوضعوها لأحلافهم عند الكعبة، ثم غمس القوم أيديهم فيها، و تعاقدوا ثم مسحوا الكعبة بأيديهم فسموا المطيبين.
(١٣٣)- قوله: «و قال شمر»:
هو ابن حمدويه العالم النحوي، إمام الغريب و راويته: أبو عمرو الهروي، الشاعر الأديب، أخذ الفن عن ابن الأعرابي، و الأصمعي، و الفراء و الطبقة. انظر عنه في:
بغية الوعاة [٢/ ٤]، نزهة الألباب [١/ ١٥١]، إنباه الرواة [٢/ ٧٧- و انظر الفهرس]، معجم الأدباء [١١/ ٢٧٤].
قوله: «سمعت ابن الأعرابي»:
إمام اللغة، النسابة: محمد بن زياد الهاشمي مولاهم، أخذ عن الكسائي، و القاسم بن معن، قال الحافظ الذهبي: كان صاحب سنّة و اتباع.
سير أعلام النبلاء [١٠/ ٦٨٧]، تاريخ بغداد [٥/ ٢٨٢]، معجم الأدباء [١٨/ ١٨٩]، وفيات الأعيان [٤/ ٣٠٦]، بغية الوعاة [١/ ١٠٥]، إنباه الرواة [٣/ ١٢٩]، تهذيب الأسماء و اللغات [٢/ ٢٩٥]، تهذيب اللغة [١/ ٢٠].