شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٥ - الفصل الثاني ذيل للترجمة المتقدمة، و فيه ما وقف عليه المحقق من الأوهام في اسم المصنف و كنيته و تسمية كتابه
و قال في [٦/ ق- ٢/ ٤٧]: ذكر أبو عثمان الواعظ في كتابه ..
و أورد له حديث البقلة الحمقاء. و مثله في [٦/ ق- ٢/ ٨٣] عند ذكر آخر خطبة خطبها النبي (صلى الله عليه و سلم) قبيل وفاته (صلى الله عليه و سلم).
و مثله في [٦/- ٢/ ١٠٣]: عند ذكره لكفن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم). وفاته (صلى الله عليه و سلم).
* بقي أن نشير إلى بعض من تعرض لذكر الكتاب أو أشار إليه بغير اسمه:
فمنهم الحافظ السمعاني عند ترجمته للمؤلف في الأنساب قال: صنف في علوم الشريعة و دلائل النبوة- كذا- و في سير العباد و الزهاد. اه.
و قال الحافظ الذهبي في تاريخه، و في سيره أيضا: له تفسير كبير و كتاب دلائل النبوة، و كتاب الزهد. اه.
و الذي يظهر لي- و اللّه أعلم- أنهما عنيا بالدلائل هذا الكتاب الذي نحن بصدده، ذلك أني لم أر أحدا جمع بينهما- بأن قال مثلا: له شرف المصطفى و دلائل النبوة-، اللّهم إلا ما كان من صاحب هدية العارفين الذي حكى أن له شرف المصطفى و شرف النبوة، و لا يخفى ما في قوله من البعد إن أريد حقيقة الاسمين و أنهما له لا الإشارة بالثاني لمعنى ما تضمنه الأول.
و مثله أيضا: قول السمعاني و الذهبي و صاحب هدية العارفين و الزركلي أنه صنف- و بعضهم يقول: له- في سير العباد و الزهاد، و الظاهر أنهم عنوا كتاب تهذيب الأسرار في طبقات الأخيار الذي طبع مؤخرا، و اللّه أعلم.