شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢٨ - فصل ذكر حديث عمرو بن مرة بن قيس بن جهينة
[١٦- فصل: ذكر حديث عمرو بن مرّة من قيس بن جهينة]
١٦- فصل: ذكر حديث عمرو بن مرّة من قيس بن جهينة ٥٢- كان عمرو بن مرة أحد بني غطفان بن قيس بن جهينة، قال:
خرجت حاجّا في الجاهلية في جماعة من قومي، فنمت، فرأيت نورا (٥٢)- قوله: «من قيس بن جهينة»:
و يقال: الأسدي و الأزدي، أبو طلحة، و يقال: أبو مريم، صحابي جليل، نزل دمشق، كان إسلامه قديما، و كان معاوية يسميه أسيد، و كان قوالا بالحق.
انظر ترجمته في:
الإصابة [٧/ ١٠٤]، أسد الغابة [٤/ ٢٦٩]، المعرفة لأبي نعيم [٤/ ٢٠١٠]، تهذيب الكمال [٢٢/ ٢٣٧]، تاريخ ابن عساكر [٤٦/ ٣٣٧]، طبقات ابن سعد [٤/ ٣٤٧، ٧/ ٤١٢]، معجم ابن قانع [١٠/ ٣٦٨٦]، الاستيعاب [٩/ ٤].
قوله: «خرجت حاجا في الجاهلية»:
القصة بطولها أخرجها الروياني في مسنده- كما في الجامع الكبير للسيوطي [٢/ ٥٨٣]- و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٤٦/ ٣٤٤]، و أبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم ١٣٢- و اللفظ له- و الأزدي في الضعفاء- كما في اللسان [٢/ ٤٣٢]- جميعا من حديث إسماعيل بن عبد اللّه بن مسرع بن ياسر عن أبيه، عن جده: أن أباه ياسرا حدّثه عن عمرو بن مرو قال:
خرجت حاجا في جماعة من قومي في الجاهلية، فرأيت في المنام و أنا بمكة نورا ساطعا من الكعبة حتى أضاء لي جبل يثرب و أشعر و جهينة، فسمعت صوتا في النور و هو يقول:-