نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٠ - ٥ أبو خازم القاضي يطالب الخليفة المعتضد بما في ذمّته للوقف
٥ أبو خازم القاضي يطالب الخليفة المعتضد بما في ذمّته للوقف
حدّثني أبو الحسين [١] ، قال: حدّثني أبي [٢] ، قال: حدّثني وكيع القاضي [٣] .
قال أبو الحسين: و قد رأيت محمد بن خلف، وكيع، و كتبت عنه أشياء كثيرة، ليس هذا منها.
قال: كنت أتقلّد لأبي خازم [٤] ، وقوفا في أيام المعتضد [٥] ، منها وقوف الحسن بن سهل [٦] .
فلما استكثر المعتضد من عمارة القصر المعروف بالحسني [٧] ، أدخل إليه،
[١] أبو الحسين علي بن هشام بن عبد اللّه الكاتب المعروف بابن أبي قيراط: ترجمته في حاشية القصة ٤/١٠ من النشوار.
[٢] أبو القاسم هشام بن عبد اللّه الكاتب، المعروف بأبي قيراط: ترجمته في حاشية القصة ٤/٢٥ من النشوار.
[٣] أبو بكر محمد بن خلف بن حيان الضبي، المعروف بوكيع القاضي: ترجمته في حاشية القصة ١/٣٨ من النشوار.
[٤] أبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز قاضي المعتضد: ترجمته في حاشية القصة ١/٧٣ من النشوار.
[٥] أبو العباس أحمد المعتضد بن أبي أحمد طلحة الموفق: ترجمته في حاشية القصة ١/٧٣ من النشوار.
[٦] الحسن بن سهل: ترجمته في حاشية القصة ١/١٦٢ من النشوار.
[٧] القصر الحسني: في الجانب الشرقي من بغداد، بناه جعفر البرمكي وزير الرشيد، فسمي الجعفري، و لما قتل جعفر، أقام فيه المأمون، و لما ورد الحسن بن سهل العراق، خليفة للمأمون، أقام فيه، و استوهبه من المأمون، فوهبه له، فأضاف إليه ما حوله، و سمي بالقصر الحسني، و ورثته عنه ابنته بوران، فاستنزلها المعتمد عنه، فأصلحته و جددته و فرشته، و زخرفته، و ملأت خزائنه بالطرف، و رتبت فيه ما يحتاج إليه من الجواري و الخدم، و أهدته للمعتمد، و ورثه المعتضد، فأضاف إليه ما جاوره، و وسعه، و أدار عليه سورا، و لزيادة التفصيل راجع معجم البلدان (١/٨٠٦) .