نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٩٣ - ٨٢ الحق يوفي على الجرم
فتقلّد هذه الأعمال، و أظهر فيها أثرا حميدا، ينبئ عن كفايتك، و يؤدّي إلى ما أحبّه من زيادتك، إن شاء اللّه [١] .
[١] وردت القصة في تجارب الأمم ١/١٥، و في كتاب الوزراء ١١٧ و ١١٨، و في الفرج بعد الشدة طبعة دار الهلال ١/١٢٤، و طبعة الخانجي ١/١٣٠، و مخطوطة الظاهرية ص ٩٥، و مخطوط ة دار الكتب المصرية ص ٩٧، و مخطوطة المغرب ص ٦٥، و في الهفوات النادرة ١٩٩، و الظاهر أن جميل الوزير أبي الحسن بن الفرات لم يلاق في سليمان بن الحسن طبيعة طيبة تحفظ الجميل، فقد ظل على عداوته له، حتى بعد وفاته، فقد ذكر مفلح الأسود، خادم المقتدر (وزراء ٧٥ و رسوم دار الخلافة ٣٨) : أن سليمان بن الحسن لما وزر للمقتدر، كان يكثر من ذكر أبي الحسن بن الفرات، و الطعن عليه، فلما كان في بعض الأيام، عاود سليمان ذكر ابن الفرات، و الوقيعة فيه، فقال له المقتدر:
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم # من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
فامتقع وجه سليمان، و ما عاد بعدها إلى ذكره.