المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٥ - ٣٧١- صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم
عهد اللَّه و ميثاقه ليحسنن برها و صلتها ما عاشت حتى تبين عنه أو يدركها الموت، فلما برزت من عنده حدثت نفسي و قلت: إن هذه مكرمة ما سبقني إليها أحد من العرب، ثم قلت: اللَّهمّ إن لك علي أن لا أسمع برجل من العرب يريد أن يئد بنتا له إلا اشتريتها بلقوحة و جمل، فبعث اللَّه عز و جل محمدا صلّى اللَّه عليه و سلّم و قد أحييت مائة موءودة إلا أربعا لم يشاركني في ذلك أحد حتى أنزل اللَّه عز و جل تحريمه في القرآن.
و في رواية أخرى: أنه جاء الإسلام و قد أحيى ثلاثمائة و ستين موءودة.
و في رواية أربعمائة.
و قد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فأسلم و تعلم القرآن و أخبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بما صنع، فقال: «لك أجر ذلك إذ منّ اللَّه عليك بالإسلام». ثم توفي في هذه السنة
. [١]
[١] في نسخة ترخانة نهاية المجلد السابع، و قد كتب فيها: «تم المجلد السابع».