المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٩ - ٣٨٧- عثمان بن حنيف بن واهب بن عكيم، أبو عبد اللَّه
ثم دخلت سنة سبع و خمسين
فمن الحوادث فيها:
مشتى عبد اللَّه بن قيس بأرض الروم.
و فيها: صرف مروان عن المدينة في ذي القعدة. و استعمل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.
و قال غيره: بل كانت المدينة في هذه السنة إلى مروان، و إنما صرفه في سنة ثمان و خمسين، و استعمل حينئذ الوليد بن عتبة.
و فيها: حج بالناس الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، و كان العامل على الكوفة الضحاك بن قيس، و على البصرة عبيد اللَّه بن زياد، و على خراسان سعيد بن عثمان.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٨٧- عثمان بن حنيف بن واهب بن عكيم، أبو عبد اللَّه: [١]
بعثه عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه على خراج السواد، و رزقه كل يوم ربع شاة و خمسة دراهم، و أمره أن يمسح/ السواد، فلم يزل على ذلك. ١١٧/ ب و لما قتل عثمان بعثه علي بن أبي طالب واليا على البصرة فلم يزل بها حتى قدم عليه طلحة و الزبير فقاتلهم ثم اصطلحوا و كتبوا بينهم كتابا بالموادعة على أن دار الإمارة و المسجد و بيت المال إلى عثمان بن حنيف، و ينزل طلحة و الزبير و عائشة حيث شاءوا من البصرة.
و توفي عثمان بن حنيف في خلافة معاوية.
[١] تاريخ بغداد ١/ ١٧٩.