المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٦ - ٣٥١- أم شريك، و اسمها غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية
صاحبا فأذني، فقال: من؟ قلت: عمرو بن أمية، فقال: إذا هبطت إلى بلاد قومه فاحذره، فإنه قد قال القائل: أخوك البكري فلا تأمنه.
قال: فخرجنا حتى جئت الأبواء، قال: إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي، قال: قلت راشدا، فلما ولى ذكرت قول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، فشددت على بعيري ثم خرجت أوضعه حتى إذا كنت بالأصافر إذا هو يعارضني في رهط. قال: فأوضعت فسبقته، فلما رآني قد فته انصرفوا، و جاءني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قلت:
أجل. و مضينا حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان.
٣٤٩- عقيل بن أبي طالب رضي اللَّه عنه [١]:
و أمه فاطمة بنت أسد، و كان أسن ولد أبي طالب بعد طالب، و كان بينه و بين ٩٥/ أ طالب عشر سنين، ثم بينه و بين جعفر عشر سنين، ثم بين جعفر و بين علي/ عشر سنين، و كان علي رضي اللَّه عنه أصغرهم سنا و أقدمهم إسلاما.
و أخرج عقيل يوم بدر مع المشركين مكرها، فشهدها و أسر، ففداه العباس. و مات عقيل بعد ما عمي بصره [في خلافة معاوية] [٢].
٣٥٠- [عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان [٣]:
شهد بدرا و أحدا و الخندق و ذهب بصره].
٣٥١- أم شريك، و اسمها غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية [٤]:
و هي التي وهبت نفسها للنّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم. و اختلفوا هل قبلها أم لا؟ على قولين، أحدهما أنه قبلها و دخل عليها، و الثاني أنه لم يقبلها، فلم تتزوج حتى ماتت.
أخبرنا المحمدان ابن ناصر و ابن عبد الباقي، قالا: أخبرنا حمد بن أحمد، قال:
أخبرنا أبو نعيم الأصفهاني [٥]، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن
[١] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٢٨.
[٢] ما بين المعقوفتين. ساقط من الأصل.
[٣] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٩٦، و الترجمة كلها ساقطة من الأصل.
[٤] طبقات ابن سعد ٨/ ١١٠.
[٥] في الأصل: «إبراهيم الأصفهاني».