إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢٦ - وجه الجمع بين الأخبار الناهية عن اختضاب الجنب والمجوّزة لذلك معنى الوَضَح
جعفر بن محمد بن يونس فالشيخ وثّقه في رجال الجواد ٧ [١] ، وفي رجال الهادي ٧ ذكره مهملاً [٢].
وما في الخلاصة : من أنّه من رجال الرضا ٧ [٣]. لم أقف عليه في كتاب الشيخ ، والرواية عن أبي الحسن لا تدل عليه ، لأنّ الأب هو الكاتب ، نعم الظاهر أنّ جهالة الأب لا تضر بالحال.
والخامس : فيه عبد الله بن بحر ، وقد تقدم ضعفه.
المتن :
ما قاله الشيخ في الأوّل والثاني من حمل الأخبار الأولة على الكراهة قد يتوجه عليه أنّ الخبر الذي في صدر الباب مفصّل فليحمل المجمل عليه ، كما أشرنا إليه سابقا ، والجواب أنّ الإجمال في الخبر المذكور بالنسبة إلى أنّه لا بد من زيادة تقييد يوجب نوع إشكال ، والكراهة المذكورة في كلام الشيخ وإن كانت لا تخلو من تأمّل أيضاً ، فإن ظاهرها ثبوت الكراهة وإن أخذت الحنّاء مأخذها ( وإشكالها واضح ، وحملها على اختلاف المراتب شدةً وضعفاً ممكن ، لولا أنّ ظاهر الخبر انتفاء الكراهة إذا أخذت الحنّاء مأخذها ) [٤] ولعلّ الشيخ ملتفت إلى هذا في الكراهة إلاّ أنّ عدم تعرضه لما قلناه لا وجه له.
ثم إنّ خبر السكوني يحتمل التعليل بخوف الوَضَح أن يعود بجميع
[١] رجال الطوسي : ٣٩٩ / ١. [٢] رجال الطوسي : ٤١٢ / ٦. [٣] خلاصة العلاّمة : ٣١ / ٣. [٤] ما بين القوسين ليس في « د ».