إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٢٨ - بحث حول الحسن بن علي الوشّاء
قال : « فليتصدّق على مسكين واحد ، وإلاّ استغفر الله ولا يعود ، فإنّ الاستغفار توبة وكفّارة لكل من لم يجد السبيل إلى شيء من الكفارة ».
السند
في الأوّل : قد تكرر القول في رجاله ، غير أنّ الحسن بن علي الوشّاء قد وقع للعلاّمة فيه شيء لم يتقدّم ذكره ولا بأس بالتنبيه عليه ، فاعلم أنّ النجاشي قال : قال أبو عمرو : يكنى بأبي محمد الوشّاء ، وهو ابن بنت إلياس الصيرفي خزاز من أصحاب الرضا ٧ [١].
والعلاّمة في الخلاصة قال : قال الكشي : يكنى بأبي محمد الوشاء وهو ابن بنت إلياس الصيرفي خيّران من أصحاب الرضا ٧ [٢]. وقال في باب إلياس : إنّه خيّر [٣].
وفي الظنّ أنّ قول العلاّمة : خيّران. تصحيف لفظ خزاز في كلام النجاشي ، إما لكونه منقولاً عن الكشي ، أو أنّه من كلامه ، والعلاّمة أخذ كلامه من النجاشي ولسرعة [٤] العجلة فعل ما فعل ، أو أنّه نقله من الكشي وهو مصحّف [٥] فيه ثم سرى الوهم إلى أن قال في اليأس : إنّه خيّر [٦]. فليتأملّ.
[١] رجال النجاشي : ٣٩ / ٨٠. [٢] خلاصة العلاّمة : ٤١ / ١٦ ، إلاّ أنّ فيه : خيّر من أصحاب الرضا ٧ ، وفي حاشية الكتاب : في نسخة : خيران. [٣] خلاصة العلاّمة : ٢٣ / ٢. [٤] في « فض » : والسرعة. [٥] في « رض » : تصحيف. [٦] خلاصة العلاّمة : ٤١ / ١٦.