إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٠٤ - معنى الوقوب
ورابعها : أن ما ذكره العلاّمة من تفسير المحيض بالموضع [١] قد ورد تفسيره بوقت الحيض ، والعلاّمة نفسه ذكر ذلك [٢].
ثم إنّ عدم التعرض لخبر الإيقاب لا وجه له من العلاّمة وغيره من المتأخّرين حتى شيخنا ١ لما قدّمناه من إمكان التقييد ، مع أنّ شيخنا حكم بصحة رواية النهي عن الإيقاب [٣] إلاّ أنّ القول بخصوص الإيقاب تحريماً لم أعلم بقائله الآن ، بل المنقول عن السيد المرتضى القول بتحريم الوطء في الدبر وأنّه لا يحل الاستمتاع إلاّ بما فوق المئزر [٤] واحتجّ له العلاّمة ولم يذكر رواية الإيقاب [٥]. وسيأتي إن شاء الله ذلك.
اللغة :
قال في النهاية : الوقوب الدخول في كل شيء [٦]. وفي القاموس : أوقب الشيء : أدخله في الوقبة ( وقال : الوقبة الكوهكمري [٧] ) [٨].
قال :
فأمّا ما رواه علي بن الحسن ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد الله الحلبي ،
[١] المختلف ١ : ١٨٥ ، المنتهى ١ : ١١١. [٢] المختلف ١ : ١٨٦. [٣] مدارك الأحكام ١ : ٣٥٢. [٤] المختلف ١ : ١٨٦. [٥] المختلف ١ : ١٨٦. [٦] النهاية لابن الأثير ٥ : ٢١٢. [٧] القاموس المحيط ١ : ١٤٣. [٨] ما بين القوسين ليس في « فض ».