زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٣٤
عن أبي جعفر عليه السلام قال : صارت شِرّة عبادته إلى سنّتي فقد اهتدى ، ومن خالف سنّتي فقد ضلّ وكان عمله في تباب . أما إنّي اُصلّي [ وأنام ] وأصوم واُفطر وأضحك وأبكي ، فمن رغب عن منهاجي وسنّتي فليس منّي [١] .
منها في الإخلاص وهو ضدّ الرّياء
لأنّه ليس للّه إلاّ الخالص كما قال اللّه [٣] تعالى : لأنّه ليس للّه إلاّ الخالص كما قال اللّه [٤] تعالى : « ألا للّه ِ الدينُ الخالِصُ » [٥] .
وقال : « فَمَنْ كَان يَرجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمل عَمَلاً صالحاً ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً » [٦] .
روي عن حذيفة بن اليمان ، قال : سألت النبي صلى الله عليه و آله عن الإخلاص ما هو؟ قال : سألت جبرئيل عن ذلك ، قال : سألت ربّ العزّة عن ذلك فقال تبارك وتعالى : هو سرٌّ من سرّي ، استودعتُه قلب من أحببت من عبادي [٧] .
وقال النبي صلى الله عليه و آله : من أخلص للّه /١٢١/ أربعين صباحاً ، ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه إلى لسانه [٨] .
وعنه صلى الله عليه و آله قال : قال اللّه تعالى : لا أطّلع على قلب عبد فأعلم فيه حبّ الإخلاص لطاعتي لوجهي وابتغاء مرضاتي إلاّ تولّيت تقويمه وسياسته ، ومن اشتغل [ في صلاته ] بغيري [٩] فهو من مستهزئين بنفسه ، مكتوب اسمه في ديوان الخاسرين [١٠] .
قال الباقر عليه السلام : لا يكون العبد عابداً للّه حقّ عبادته حتّى ينقطع عن الخلق كلّهم إليه تعالى ،
[١] الكافي، ج٢، ص٨٥ بابٌ، ح١ .[٢] سورة البيّنة ، الآية ٥ .[٣] ب : ـ اللّه .[٤] سورة الزمر ، الآية ٣ .[٥] سورة الكهف ، الآية ١١٠ .[٦] تفسير مجمع البيان ، ج١ ، ص٤٠٩ .[٧] بحار الأنوار، ج٦٧، ص٢٤٢ ، ح١٠ عن عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج٢، ص٦٩ ؛ وج٦٧، ص٢٤٩ ، ح٢٥ عن عدّة الداعي .[٨] في النسختين : «لغيري» ، خلافا للمصادر .[٩] بحار الأنوار، ج٨٢، ص١٣٦ ، ح٣٦ .