زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ١٢٣
كما قال جلّ ثناؤه [١] لعيسى عليه السلام : كما قال جلّ ثناؤه [٢] لعيسى عليه السلام : يا عيسى ، لا تدعُني إلاّ متضرّعاً إليّ وهمُّك همّاً واحداً ؛ فإنّك متى تدعني كذلك أجبتك [٣] .
وقال : يا عيسى ، ادعني دعاء الغريق /٨/ الحزين الذي ليس له مغيث [٤] .
وقال : يا عيسى ، ألن [٥] لي قلبك ، وأكثر ذكري في الخلوات ، واعلم أنّ سروري أن تبصبص إليّ ، وكن في ذلك حيّاً ولا تكن ميّتاً [٦] . فينبغي أن يقول في قُبيلتها بالتضرع والبصبصة البليغة اللّحيحة : إلهي عبدُك الآبِقُ رَجَعَ إلى بابِكَ ، عَبْدُك العاصي أتاكَ بالصُّلْحِ ، عَبْدُكَ المُذنِبُ أتاكَ بالعُذْرِ ، فاعْفُ عنّي بجودِكَ ، وتَقَبَّلْ منّي بفضلِكَ ، وانْظُر إليَّ برَحْمَتِكَ . اللّهمّ اغْفِر لي ما سَلَفَ ، واعْصِمني في ما بَقِيَ من الأَجَلِ ؛ فإنَّ الخَيْرَ كُلُّهُ بيَدِكَ ، وأنت بِنا رَؤُوفٌ رحيمٌ . ثم تقول [٧] هذا التّسبيح وهذا الدّعاء المروي عن الصّادق عليه الصلاة والسلام : سُبحان من لا تَبيدُ معالِمُهُ ، سُبحانَ من لا تَنْقُصُ خزائِنُهُ ، سُبحانَ من لا اضْمِحلالَ لِفَخْره ، سُبحانَ من لا يَنْفَدُ ما عندَهُ ، سُبحانَ من لا انْقِطاعَ لمُدَّتِهِ ، سُبحانَ من لا يُشارِكُ أَحَدٌ في أمرِهِ ، سُبحانَ من لا إلهَ غَيْرُهُ .
يا من عَفى عن السيّئاتِ ولم يُجازِ بِها ، اِرْحَمْ عَبدَكَ ، يا اللّه ُ يا اللّه ُ نَفسي نَفسي ، أَنا عبدُكَ يا سيّداه ، أَنا عبدُكَ بين يديْكَ يا ربّاه . إلهي بكينونَتِكَ ، يا أملاهُ ، يا رحماناهُ ، يا غِياثاهُ ، عَبدَكَ عَبدَكَ ،
[١] ب : قال اللّه تعالى .[٢] بحار الأنوار ، ج١٤ ، ص٢٩٠ ، س١٥ ؛ الكافي ، ج٨ ، ص١٣١ ؛ كلمة اللّه للشهيد السيد حسن الشيرازي ، ص٣٨٦ ، الفقرة ٢٢ .[٣] بحار الأنوار ، ج١٤ ، ص٢٩٥ ، س٨ ؛ الكافي ، ج٨ ، ص١٣٨ ، س١١ ؛ كلمة اللّه ، ص٣٩٤ ، الفقرة ٦٧ .[٤] الكافي : أطِب .[٥] بحار الأنوار ، ج١٤ ، ص٢٩٨ ، س١٦ ؛ الكافي ، ج٨ ، ص١٠٠ ، ح١٠٣ وج٢ ، ص٥٠٢ ، ح٣ باب ذكر اللّه في السرّ ؛ عدّة الداعي ، ص١٤٦ ، في آداب المقارنة للدعاء ؛ كلمة اللّه ، ص٣٩٩ .[٦] الف : ثم تقول .