زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ١٤٨
وروي عنه صلى الله عليه و آله قال : إذا وضع المؤمن في قبره يأتيه الملكان فيقول المؤمن : يا ملائكة اللّه ارفقا بي [١] فإنّي غريب ! فبعث اللّه عز و جل إليه ملكا [٢] اسمه ذوبان ، فيقول : يا عبداللّه ، اللّه يقرئك السّلام ويقول : لا تخف ؛ فمن كنت معه فليس بغريب [٣] . * من بصائر الدرجات في أحوال المؤمنين وكرامات ربّهم عليهم في البرزخ : فاُخلدت في عذابه ، واُطعمت من زقّومه ، واُسقيت من حميمه ، فاستعيذوا باللّه من ذلك الوادي [٤] .
من الأحاديث القدسيّة التي تكلّم الرب ـ تعالى وتقدّس ـ مع النبي صلى الله عليه و آله في المعراج (في بيان حال العارفين والعاشقين وألطاف حبّهم وكراماته لهم في الدنيا وفي القيامة وبعد القيامة ، أورده الديلمي في كتابه المسمّى بإرشاد القلوب) [٥] ، مرويّاً (عن الشيخ أبو عمر بأسانيده عن إسحاق بن بشر) [٦] عن الصّادق عليه السلامقال : من الأحاديث القدسيّة التي تكلّم الرب ـ تعالى وتقدّس ـ مع النبي صلى الله عليه و آله في المعراج (في بيان حال العارفين والعاشقين وألطاف حبّهم وكراماته لهم في الدنيا وفي القيامة وبعد القيامة ، أورده الديلمي في كتابه المسمّى بإرشاد القلوب) [٧] ، مرويّاً (عن الشيخ أبو عمر بأسانيده عن إسحاق بن بشر) [٨] عن الصّادق عليه السلامقال : قال اللّه تعالى : يا أحمد ، أوّل العبادة الصّمت والصّوم ، قال : هل تدري ـ يا أحمد ـ ما ميراث الصّوم ؟ قال : لا يا رب . قال : ميراث الصوم : قلّة الأكل وقلّة الكلام . والعبادة الثانية الصمت ، ويورث الصمت [٩] الحكمة ، وتورث الحكمة المعرفة ، وتورث المعرفة اليقين ، فإذا استيقن العبد لا يبالي كيف أصبح بعسرٍ أو بيسر [١٠] . فهذا مقام الرّاضين ، فمن عمل برضاي /٤٠/ أكرمته [١١] بثلاث خصال : اُعرّفه شكراً لا يخالطه الجهل ، وذكراً لا يخالطه النسيان ، ومحبّةً لا يؤثر على محبّتي محبّة المخلوقين ، فإذا أحبّني أحببته وحبّبته إلى خلقي ، وأفتح عين قلبه إلى جلالي وعظمتي ، فلا اُخفي عليه علمٌ بخاصّة خلقي ، فاُناجيه في ظلم اللّيل ونور النّهار حتّى ينقطع حديثه مع المخلوقين ومجالسته معهم ، واُسمعه كلامي وكلام ملائكتي ، واُعرّفه سرّي الذي سترته على [١٢] خلقي ، وألبسته الحياء حتّى يستحي منه الخلق كلّهم ، ويمشي على الأرض مغفوراً [١٣] . وأجعل قلبه وعاءً لأسرار معرفتي ، حتّى لا اُخفي عليه شيئاً من جنّة ولا نارٍ ، وأفتح عليه ما يمرّ
[١] بصائر الدرجات ، ص٤٠٣ ، ح٣ ؛ الاختصاص : ص٣٢١ ـ ٣٢٢ ، غرائب أحوالهم وأفعالهم ؛ عنهما في بحار الأنوار ، ج٤٧ ، ص٨٨ ـ ٨٩ ، ح٩٣ باب معجزاته و ...[٢] لم يرد في ب .[٣] المصدر : الصوم .[٤] إرشاد القلوب ، ج١ ، ص٣٧٨ ، عنه بحار الأنوار ، ج٧٤ ، ص٢٧ . بتفاوت وتقديم وتأخير ؛ كلمة اللّه ، ص٣٧٥ .[٥] المصدر : ألزمته .[٦] المصدر : عن .[٧] المصدر : + له .