زبور العارفين
 
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢١٩

وورد في الوحي القديم : يا داوود ، تمسّك بكلامي ، وخذ من نفسك لنفسك ، ولا تؤمننّ [١] منها فأحجب عنك محبّتي ، [ و ] لا تؤيس عبادي من رحمتي . اِقطع شهوتك لي ؛ فإنّما أبحت الشهوات لضعفة خلقي . ما بال الأقوياء أن ينالوا الشهوات ؛ فإنّها تنقص حلاوة مناجاتي ، فإنّما عقوبة الأقوياء عندي في موضع التناول أدنى ما يصل إليهم أن أحجب عقولهم عنّي ؛ فإنّي لم أرض الدنيا لحبيبي ، ونزّهته عنها [٢] .

منها في الجوع والصمت والعزلة

يا أحمد ، إن أحببت أن تجد حلاوة الإيمان فجوّع نفسك ، وألزم لسانك الصمت ، وألزم نفسك خشية وخوفا ، فإن فعلت ذلك فلعلك تسلم ، وإن لم تفعل فأنت من الهالكين . يا أحمد ، وعزّتي وجلالي ما أوّل عبادة العباد وتوبتهم وقربهم إلاّ الصوم والجوع وطول الصمت والانفراد من النّاس ، وإنّ أوّل معصية يعمل العباد : شبع البطن ، وفتح اللسان في ما لا يعنيه ، ومخالطة المخلوقين بأهوائهم . يا أحمد ، إنّ العبد إذا جاع بطنه وحفظ لسانه علّمته الحكمة ، فإن كان كافراً تكون حكمته حجّة عليه ووبالاً ، وإن كان مؤمناً /١٠٨/ تكون حكمته له نوراً وبرهاناً وشفاءً ورحمةً ، فيعلم ما لم يكن يعلم ، ويبصر ما لم يكن يبصر ، فأوّل ما يبصر [٣] عيوب نفسه حتّى يشتغل بها عن عيوب غيره ، واُبصّره [٤] دقائق العلم حتّى لا يدخل عليه الشيطان من موضع ، واُبصّره حيل الشيطان وحيل نفسه حتّى لا يكون لنفسه عليه سبيل . يا أحمد ، ليس شيءٌ من العبادة أحبّ إليّ من الصّوم والصمت ، فمن صام ولم يحفظ لسانه كان كمن قام ولم يقرأ في صلاته شيئاً ، فاُعطيه أجر القيام ولا اُعطيه أجر العابدين [٥] .


[١] الف وب : لا تؤتين .[٢] المحجّة البيضاء ، ج٨ ، ص٦٢ ؛ بيان معنى الشوق .[٣] المصدر : أبصره .[٤] الف وب : + في .[٥] بحار الأنوار ، ج٧٤ ، ص٢٩ ، عن إرشاد القلوب ، ج١ ، ص٣٨١ ؛ كلمة اللّه ، ص٣٨٠ .