زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٠٧
قال : كلّ ساعة نظر الوالدة الشفيقة الرفيقة .
قال : فجرت الدموع على خدودهم ، وقال شيخهم : سبحانك سبحانك ، نحن عبيدك وبنو عبيدك ، فاغفر لنا ما قطع قلوبنا عن ذكرك في ما مضى من عمرنا . وقال الآخر : سبحانك سبحانك ! نحن عبيدك وبنو عبيدك ، فامنن علينا بحسن النظر في ما بيننا وبينك . وقال الآخر : سبحانك سبحانك ، نحن عبيدك ، وبنو عبيدك ، أفنجترئ على الدّعاء وقد علمتَ أنّه لا حاجة لنا في شيء من اُمورنا ، فأدم لنا لزوم الطريق إليك ، وأتمّ بذلك المنّة علينا . وقال الآخر : سبحانك سبحانك ! نحن عبيدك وبنو عبيدك ، نحن مقصّرون في طلب رضاك ، فأعنّا عليه بجودك . قال الآخر : سبحانك سبحانك ! نحن عبيدك وبنو عبيدك ، من نُطفةٍ خلقتنا ، ومننت علينا بالتفكّر في عظمتك ، أفيتجرئ على الكلام مَن هو مشتغل بعظمتك ، متفكّر في جلالك ، وطَلبَتُنا الدنوُّ من نورك ! وقال الآخر : سبحانك سبحانك ! كلّت ألسنتنا عن دعائك ؛ لعظمة شأنك وقربك من أوليائك وكثرة مننك على أهل محبّتك . وقال الآخر : سبحانك سبحانك! أنت هديت قلوبنا لذكرك ، وفرّغتنا للاشتغال بك ، فاغفر لنا تقصيرنا في شكرك . وقال الآخر : سبحانك سبحانك! قد عرفت حاجتنا إنّما هي النظر إلى وجهك . وقال الآخر : سبحانك سبحانك! كيف يجترئ العبد على سيّده! إذا أمرتنا بالدعاء بجودك فهب لنا نوراً نهتدي به في الظلمات بين أطباق السماوات والأرض . وقال الآخر : سبحانك سبحانك . ندعوك أن تُقبل علينا وتديمه عندنا . /٩٧/ وقال الآخر : سبحانك سبحانك ، نسألك تمام نعمتك في ما وهبت لنا وتفضّلت به علينا . وقال الآخر : سبحانك سبحانك . لا حاجة لنا في شيء من خلقك ، فامنن علينا بالنظر إلى جمال وجهك . وقال الآخر : سبحانك سبحانك! أسألك من بينهم أن تعمي عيني عن النظر إلى الدنيا وأهلها ،