زبور العارفين
 
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ١٣١

الزبور الأوّل

في مناجاة العارفين والعاشقين من الأئمّة المعصومين

صلوات اللّه عليهم أجمعين

منها مناجاة سيّدنا ومولانا عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام

إلهي لَولا الواجِبُ مِنْ قَبُولِ أمْركَ لَنَزَّهْتُكَ عَنْ ذِكْري إيّاكَ ، عَلى أنَّ ذِكري لَكَ بِقَدْري لا بِقَدْرِكَ ، وما عسى أنْ يَبْلُغَ مِقداري حَتّى اُجْعَلَ مَحَلاًّ لِتَقديسكَ ، ومِنْ أعْظَمِ النِّعَمِ عَلَينا جَرَيانُ ذِكْرِك على ألسِنَتنا ، وإذْنُكَ لنا بِدُعائِكَ وتَنْزِيهِكَ وَتَسْبيحِكَ /١٨/ .

إلهي فَأَلْهِمْنا ذِكْرَكَ في الملاءِ والخَلاءِ واللَّيْلِ والنَّهارِ والإعْلانِ والإسْرار وفي السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ ، وآنِسنا بالذِّكْرِ الخَفيِّ ، واسْتَعْمِلْنا بالْعَمَلِ الزَكِيِّ والسَّعْيِ المَرْضِيِّ ، وجَازِنا بالميزانِ الوَفيِّ .

إلهي بِكَ هامَتِ القُلُوبُ الوالِهَةُ ، وعلى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ العُقُولُ المُتبايِنَةِ ، فلا تَطْمَئِنُّ القُلوبُ إلاّ بِذِكْراكَ ، ولا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إلاّ عِنْدَ رُؤياكَ ، أنْتَ المُسَبَّحَ في كُلِّ مَكانٍ ، والمعبودُ في كُلِّ زَمانٍ ، والمَوجودُ في كُلِّ أوانٍ ، والمَدعُوُّ بِكُلِّ لِسانٍ ، والمُعَظَّمُ في كُلِّ جَنانٍ ، فَأسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ ، ومِنْ كُلِّ رَاحَةٍ بِغَيْرِ اُنْسِكَ ، ومِنْ كُلِّ سُرورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ ، ومِنْ كُلِّ شَغلٍ بِغَيْر طاعَتِكَ .

إلهي أنْتَ قُلْتَ وقولُكَ الحقُّ : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللّه َ ذِكْراً كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً » [١] وَقُلْتَ : « فَاذْكُرُوني أَذْكُرْكُمْ » [٢] فَأمَرْتَنا بِذِكْرِكَ ، ووَعَدْتَنا عَلَيْهِ أَنْ تَذْكُرَنا تَشْريفاً [ لَنَا ]وَإكراماً وتَفْخِيماً وإعظاماً ، وهَا نَحْنُ ذاكِرُوكَ كَمَا أَمَرْتَنا ، فَأَنْجِزْ لنا ما وَعَدْتَنا يا ذاكِرَ الذَّاكِرينَ ويا أَرْحَم الرَّاحِمين [٣] .


[١] سورة الأحزاب ، الآية ٤١ ـ ٤٢ .[٢] سورة البقرة ، الآية ١٥٣ .[٣] الصحيفة السجادية الجامعة ، الدعاء ١٩٤ . في مناجاة الذاكرين .