زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٦٢
{ هركس علاج درد دلى مى كنندمادم دركشيم تا الم او چه مى كند } { در دست ما چو نيست عنان ارادتى بگذاشتيم تا كرم او چه مى كند }
منها في الشكر :
قال اللّه تعالى : « لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) [١] وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ » [٢] .
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أنعم اللّه على عبد من نعمةٍ صغيرة أو كبيرة فقال : الحمد للّه ، إلاّ كان قد اُعطي أكثر ممّا أخذ [٣] .
قال الصادق عليه السلام : في كلّ نفَس من أنفاسك شكر لازم لك ، بل /١٤٦/ ألف أو أكثر ، وأدنى الشكر رؤية النعمة من اللّه تعالى من غير علّة يتعلّق القلب بها دون اللّه عز و جل [٤] .
وعنه عليه السلام قال : كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله عند عائشة ليلتها فقالت : يا رسول اللّه ، لِمَ تتعب نفسك وقد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟ فقال : يا عائشة ، فلا [٥] أكون عبداً شكوراً؟ [٦]
وعنه عليه السلام قال : شكر النعم اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول الرجل : الحمد للّه رب العالمين [٧] .
وعنه عليه السلام قال : كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله إذا ورد عليه أمرٌ يسرُّه قال : الحمد للّه على هذه النعمة ، وإذا ورد عليه أمرٌ يغتمّ به ، قال : الحمد للّه على كلّ حال [٨] .
[١] إلى هنا سقط من ب ، فالساقط منها ثلاث صفحات .[٢] سورة إبراهيم ، الآية ١٤ .[٣] كنز العمال، ج٣، ص٢٦٤؛ بحار الأنوار، ج٦٨، ص٣٢ ، ح٩ ، عن الكافي، ج٢، ص٩٦ ، ح١٤ نحوه عن أبي عبداللّه عليه السلام .[٤] بحار الأنوار، ج٦٨، ص٥٢ ، ح٧٧ عن مصباح الشريعة .[٥] المصدر : ألا .[٦] بحار الأنوار، ج٦٨، ص٢٤ ، ح٣ ، عن الكافي، ج٢، ص٩٥ ، ح٦ باب الشكر .[٧] الكافي، ج٢، ص٩٥ ، ح١٠ باب الشكر ؛ عنه بحار الأنوار، ج٦٨، ص٤٠ ، ح٢٩ .[٨] الكافي، ج٢، ص٩٧ ، ح١٩ باب الشكر ، عنه بحار الأنوار، ج٦٨، ص٤٦ ، ح٥٦ عن أمالي الطوسي .