زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٥٢
فقال له عليه السلام : إن كان اللّه تعالى يكفل بالرزق فاهتمامك لماذا ؟ وإن كان الخلف من اللّه تعالى فالبخل لماذا ؟ وإن كانت العقوبة من اللّه تعالى النار فالمعصية لماذا ؟ وإن كان الموت حقّاً فالفرح لماذا ؟ وإن كان العرض على اللّه حقّاً فالمكر لماذا ؟ وإن كان الشيطان عدوّاً فالغفلة لماذا ؟ وإن كان الممرّ على الصراط حقّاً فالعجب لماذا ؟ وإن كان كلّ شيء بقضاء من اللّه وقدر فالحزن لماذا ؟ وإن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لماذا [١] ؟
منها في الصبر
قال اللّه تعالى : « الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللّه ُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ » [٢] .
[١] نحوه في كلمة اللّه ، ص٤٧١ ، السورة الرابعة والعشرون .[٢] سورة العنكبوت، الآية ١ ـ ٣ .[٣] الف : ـ أنّه .[٤] تفسير القمّي، ج٢، ص١٢٥ ، سورة العنكبوت .[٥] سورة آل عمران، الآية ١٤٢ .[٦] سورة البقرة ، الآية ١٥٥ ـ ١٥٧ .