زبور العارفين
 
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٥١

في تفسير علي بن إبراهيم : هذا خليلك إبراهيم يحترق [١] . فقال جلّ جلاله : أما إنّه إن دعاني كفيته . وقال جبرئيل عليه السلام : إلهي ، خليلك إبراهيم ، ليس في الأرض من يعبدك غيره ، سلّطت عليه عدوّه ليحرقه بالنّار ؟! فقال تعالى : إنّما يقول هذا عبد مثلك يخاف الفوت ، هو عبدي آخذه إذا شئت ، فإن دعاني أجبته . فدعا إبراهيم [ ربّه ] بسورة الإخلاص : يا اللّه ُ [ يا واحد ] يا أحد يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، نجّني من النّار برحمتك . قال : فالتقى معه جبرئيل في الهواء وقد قُذف /١٣٦/ من المنجنيق ، فقال : يا إبراهيم ، هل لك إليّ من حاجةٍ ؟ قال : أمّا إليك فلا ، وأمّا إلى ربّي وربّ العالمين فنعم . فدفع إليه خاتماً مكتوباً عليه : لا إله إلاّ اللّه ، محمّدٌ رسول اللّه ، ألجأت أمري إلى اللّه ، وأسندت ظهري إلى قوّة اللّه ، [ وفوّضت أمري إلى اللّه ] ، ما شاء اللّه ، لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه ، فأوحى اللّه تعالى إلى النار : « كوني برداً » . فاضطربت أسنان إبراهيم من البرد حتّى قال : «وسلاماً على إبراهيم» ، فانحطّ جبرئيل معه وجلس [٢] يحدّثه وهما في روضة خضراء ، ونظر إليه نمرود وهو على تلك الحال ، فقال : من اتّخذ إلهاً فليتّخذ مثل إله إبراهيم . يا آزر ، ما أكرم ابنك على ربّه ! قال عليه السلام : لمّا أمر اللّه سبحانه النّار «كوني برداً وسلاماً» ، لم يعمل النار في الدنيا ثلاثة أيّام [٣] .

وفي تفسير الطبري : قيل : إنّ إبراهيم اُلقي في النار وهو ابن ستّ عشر سنة [٤] .

عن أبان قال : جاء رجلٌ إلى الصادق عليه السلام فقال : بأبي أنت واُمّي علّمني موعظةً.


[١] المصدر : يحرق .[٢] المصدر : . . . جبرئيل وجلس معه .[٣] بحار الأنوار، ج١٢، ص٣٢ ـ ٣٣ عن تفسير القمّي، ج٢، ص٤٧ ـ ٤٨ .[٤] بحار الأنوار ، ج١٢ ، ص٢٥ .