زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٣٣
عنه عليه السلام قال : لما [١] لم أفترضه عليه ، راجياً منّي ثلاث خصال : ذنباً أغفره له ، أو توبة اُجدّدها له ، أو رزقاً أزيده فيه ، أشهدوا ملائكتي أنّي قد جمعتهنّ [٢] .
وعنه عليه السلام قال : إنّ العبادة ثلاثة : قومٌ عبدوا اللّه تعالى خوفاً فتلك عبادة العبيد ، وقومٌ عبدوا اللّه تعالى طلب الثواب فتلك عبادة الاُجراء ، /١٢٠/ وقوم عبدوا اللّه تعالى حبّاً له فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة [٣] .
منها في اقتصاد العبادة
عن أبي عبداللّه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا علي ، إنّ هذا الدين متين ، فأوغل فيه برفقٍ ، ولا تبغِّض إلى نفسك عبادة ربّك ؛ فإنّ المنبت ـ يعني المفرط ـ لا ظهراً أبقى ولا أرضاً قطع ، فاعمل عمل من يرجو أن يموت هرماً ، واحذر حذر من يتخوّف أن يموت غداً [٥] .
وعنه عليه السلام قال : إنّ اللّه تعالى إذا أحبّ عبداً فعمل قليلاً جزاه بالقليل الكثير ، ولم يتعاظمه أن يجزي بالقليل الكثير له [٦] .
وعنه عليه السلام قال : مرّ بي أبي وأنا في الطواف وأنا حدث ، وقد اجتهدت في العبادة ، فرآني وأنا أتصابّ [٧] عرقاً ، فقال لي : يا جعفر يا بني ، إنّ اللّه إذا أحبّ عبداً أدخله الجنّة ورضي عنه باليسير [٨] .
عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا إنّ لكلّ عبادة شِرّةٌ ، ثمّ تصير إلى فترة ، فمن
[١] المصدر : بما .[٢] التهذيب، ج٢، ص١٢١ ، ح٤٦٠ .[٣] الكافي، ج٢، ص٨٤ باب العبادة ، ح٥ .[٤] سورة البقرة ، الآية ١٨٥ .[٥] الكافي، ج٢، ص٨٧ باب الاقتصاد في العبادة، ح٦ .[٦] الكافي، ج٣، ص٨٦ باب الاقتصاد في العبادة ، ح٣ .[٧] الف وب : أنصاب .[٨] الكافي، ج٢، ص٨٦ باب الاقتصاد في العبادة ، ح٤ .