زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢١١
منها في الزهد عن الدنيا والبغض فيها
في التوراة [٤] العزيز قال اللّه تعالى : في التوراة [٥] العزيز قال اللّه تعالى : يا موسى ، بقدر ما يميل قلبك على الدنيا اُخرجُ محبّتي عن قلبك ؛ فإنّه لا يجتمع [٦] حبّي وحبّ الدنيا في قلبٍ واحدٍ أبداً [٧] .
عن أبي ذرّ قال النبي صلى الله عليه و آله : إذا دخل النور القلب انفسح [٨] القلب واستوسع . قلت : فما علامة ذلك بأبي أنت واُمّي يا رسول اللّه ؟ قال /١٠١/ : قال : الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزوله [٩] . وقال : يا باذر ، أتحبّ أن تدخل الجنّة ؟ قلت : نعم فداك أبي واُمّي .
[١] سورة طه ، الآية ١٣١ .[٢] سورة الحديد ، الآية ٢٠ .[٣] سورة التوبة ، الآية ٣٨ ـ ٣٩ .[٤] الف : في توراة . ب : من توراة .[٥] الف وب : لا أجتمع .[٦] نحوه في المحجّة البيضاء ، ج٨ ، ص٦١ : «في أخبار داوود : إنّ اللّه تعالى أوحى ...» .[٧] الف وب : يفسخ .[٨] بحار الأنوار ، ج٧٤ ، ص٨١ ، باب مواعظ النبي صلى الله عليه و آله ؛ مكارم الأخلاق ، ص٤٦٤ في وصاياه لأبي ذر .