زبور العارفين
 
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ٢٠٨

قال : وقلبي عن الاشتغال بالآخرة . وقال الآخر : سبحانك سبحانك! قد عرفت ـ تباركت وتعاليت ـ أنّك تحبّ أولياءك ، فامنن علينا باشتغال القلب بك عن كلّ شيء دونك . فأوحى اللّه إلى داوود : قل لهم : قد سمعت كلامكم ، وأجبتكم إلى ما أحببتم ، فليفارق كلّ واحدٍ منكم صاحبه ، وليتّخذ لنفسه سرباً ؛ فإنّي كاشف الحجاب بيني وبينكم حتّى تنظروا إلى جلالي ونوري . قال داوود : يا ربّ ، بما نالوا هذا منك ؟ بحسن الظنّ ، والكفّ عن الدنيا وأهلها ، والخلوات في مناجاتهم [ لي ] ، وإنّ هذا منزل لا يناله إلاّ مَن رفض الدنيا وأهلها ولم يشتغل بشيء من ذكرها ، ففزع قلبه لي واختارني على جميع خلقي ، فعند ذلك أعطف عليه ، واُفرغ نفسه ، وأكشف الحجاب في ما بيني وبينه حتّى ينظر إليّ نظر الناظر بعينه إلى الشيء ، واُريه كرامتي في كلّ ساعة اُقرّبه من نور وجهي . إن مرض مرّضته كما تمرِّض الوالدة الشفيقة ولدها ، وإن عطش أرويته ، واُذيقه طعم ذكري ، فإذا فعلتُ ذلك ـ يا داوود ـ عميتْ نفسه عن الدنيا وأهلها ولم أجبها إليه ، لا يفتر من الاشتغال بي ، يستعجلني بالقدوم ، وأنا أكره أن اُميته ؛ لأنّه موضع نظري من بين خلقي . لا يرى غيري ولا أرى غيره ، /٩٨/ فلو رأيتُه ـ يا داوود ـ قد ذابت نفسه ، ونحلت [ جسمه ] ، وتهشّمت أعضاؤه ، وانخلع قلبه . إذا سمع بذكري اُباهي به ملائكتي وأهل سماواتي يزداد خوفاً وعبادة ، وعزّتي وجلالي ـ يا داوود ـ لاُقعدنّه في الفردوس ، ولأشفينّ صدره من النظر إليّ حتّى يرضى وفوق الرضا [١] .

قال الصادق [٢] عليه السلام في صفة المشتاقين : قال الصادق [٣] عليه السلام في صفة المشتاقين : المشتاق لا يشتهي طعاماً ، ولا يلتذّ شرابا ، ولا يستطيب رقاداً ، ولا يأنس حميماً ، ولا يأوي داراً ، ولا يسكن عمراناً ، ولا يلبس ليّناً ، ولا يقرّ قراراً ، ويعبد اللّه ليلاً ونهاراً [ ... ] حتّى يصل إلى ما يشتاق إليه ، ويناجيه بلسان شوقه معبّرا عمّا في سريرته ، كما أخبر اللّه عن موسى في ميعاد ربّه بقوله : « وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى » [٤] وفسّر النبي صلى الله عليه و آلهعن حاله


[١] المحجّة البيضاء ، ج ٨ ، ص٥٩ ـ ٦١ .[٢] ب : ـ قال الصادق .[٣] سورة طه ، الآية ٨٤ .