زبور العارفين
 
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ١٤٥

من تفسير الإمام الهمام حسن بن علي العسكري ـ عليه الصلاة والسلام ـ في أحوال المؤمنين عند الموت : قال الإمام عليه السلام : إنّ المؤمن الموالي لمحمّد وآله الطيّبين ، المتّخذ لعليّ بعد محمّدٍ إمامه الذي يحتذي مثاله ، وسيّده الذي يصدّق أقواله ويصوّب أفعاله ، ويطيعه بطاعة مَنْ بعده [١] مِن أطايب ذرّيّته لاُمور الدين وسياسته ، إذا حضره من [ أمر ] اللّه ما لا بدّ منه [٢] ، ونزل به من قضائه ما لا يُصدُّ عنه [٣] ، وحضره ملك الموت وأعوانه ، وجد عند رأسه محمّداً رسول اللّه صلى الله عليه و آلهمن جانب ، ومن جانب آخر عليّاً سيّد الوصيّين ، وعند رجليه /٣٥/ من جانب الحسن سبط سيّد النبيّين ، ومن جانب الحسين سيّدالشهداء أجمعين ، وحواليه بعدهم خيار خواصّهم ومحبّيهم الذين هم سادة هذه الاُمّة بعد ساداتهم من آل محمّد ، ينظر إليهم المؤمن العليل ، فيخاطبهم بحيث يحجب اللّه صوته عن آذان حاضريه كما يحجب رؤيتنا أهل البيت ورؤية خواصّنا عن عيونهم ليكون إيمانهم بذلك أعظم ثواباً لشدّة المحنة عليهم فيه [٤] ، فيقول المؤمن : بأبي أنت واُمّي يا رسول رب العزّة ، بأبي أنت واُمّي يا وصيّ رسول [ ربّ ]الرحمة ، بأب سلاماً يجمعانهما فيه ، ثمّ يسلّمان على سائر من معنا من أصحابنا ، ثمّ يقولان : قد علمنا ـ يا رسول اللّه ـ زيارتك في خاصّتك لخادمك ومولاك ، ولولا أنّ اللّه يريد إظهار فضله لمن بهذه الحضرة من أملاكه [٥] ومن يسمعنا من ملائكة [٦] بعدهم لما سألناه ، ولكن أمرُ اللّه لابدّ من امتثاله . ثمّ يسألانه فيقولان : مَنْ ربّك ؟ وما دينك [ ومن نبيّك ] ؟ ومن إمامك ؟ وما قبلتك؟ [ ومن شيعتك ] ؟ ومَنْ إخوانك ؟ فيقول : اللّه ربّي ، ومحمّد نبيّي ، وعليٌّ وصيُّ محمّدٍ إمامي ، والإسلام ديني ، والكعبة قبلتي ، والمؤمنون /٣٧/ الموالون لمحمّد [٧] وعليّ [ وآلهما ]وأوليائهما والمعادون لأعدائهما إخواني ، وأشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ أخاه عليّاً وليُّ اللّه ، وأنّ مَنْ نصبهم للإمامة من أطائب عترته وخيار ذرّيّته خلفاء الاُمّة وولاة الحقّ والقوّامون بالصدق [٨] فيقولان : على هذا حييتَ ، وعلى هذا اُمِتَّ [٩] ، وعلى هذا تُبعث ، وتكون إن شاء اللّه مع مَنْ نتولاّه في دار كرامة اللّه ومستقرّ رحمته [١٠] . في الكافي : روي عن الصيرفي أنّه قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : جعلت فداك يا ابن رسول اللّه ، هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال : لا واللّه إنّه إذا أتاه ملك الموت بقبض [١١] روحه جزع عند ذلك ، فيقول له ملك الموت : يا ولي اللّه ، لا تجزع ، فوالذي بعث محمّداً[ صلى الله عليه و آله ] لأنا أبرّ بك وأشفق عليك من والدٍ رحيمٍ لو حضرك ، افتح عينيك فانظر . قال : ويمثَّل له رسول اللّه صلى الله عليه و آلهوأميرالمؤمنين عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ذرّيّتهم عليهم السلام ، فيقال له : هذا رسول اللّه وأميرالمؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السلامرفقاؤك . قال : فيفتح عينيه فينظر


[١] المصدر : الملائكة .[٢] المصدر : ملائكته .[٣] الف و ب : بمحمد .[٤] في التفسير : بالعدل .[٥] في التفسير : متّ .[٦] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ، ص٢١٢ ؛ عنه في بحار الأنوار ، ج٦ ، ص١٧٣ ـ ١٧٥/١ .[٧] الكافي : لقبض .