زبور العارفين
 
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

زبور العارفين - تركماني قمي، علي قلي خان - الصفحة ١٣٤

فَمَا أوْلَيْتَه ، أَيَحْسُنُ أنْ أَرْجِعَ عَنْ بابِكَ بِالخَيْبَةِ مَصْروفاً وَلَسْتُ أعْرِفُ مَولىً سِواكَ بالإحسانِ مَوْصوفاً ؟ كَيْفَ أرجُو غَيْرَكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ ؟! وَكَيفَ اُؤَمِّلُ سِواكَ والخَلْقُ والأمْرُ لَكَ ؟! أأقْطَعُ رَجائي مِنْكَ وَقَدْ أوْلَيتني ما لَمْ أسْألْهُ مِنْ فَضْلِكَ ؟ أم تُفْقِرُني إلى مِثْلي وأنا مُعْتَصِمٌ [١] بِحَبْلِكَ .

يا مَنْ سَعِدَ بِرَحْمَتِه القاصِدونَ ، ولَمْ يَشْقَ بِنِقْمَتِه المُستغفرونَ ، كَيْفَ أنساكَ ولَمْ تَزَلْ ذاكِري ، وكَيْفَ ألهو عنكَ وأنتَ مُراقِبي .

إلهي بِذَيْلِ عَفوِكَ [٢] أعْلَقْتُ يَدي ، ولِنَيْلِ عَطاياكَ بَسَطْتُ أَمَلي ، فأخْلِصني بِخالِصَةِ تَوحيدِك ، واجْعَلني مِنْ صَفْوَةِ عَبيدكَ .

يا مَنْ كُلُّ هارِبٍ إليه يَلْتَجِئُ [٣] ، وكُلُّ طالِبٍ إيّاهُ يَرْتَجي ، يا خَيْرَ مَرْجُوٍّ ، ويا أكْرَمَ مَدْعُوٍّ ، ويا مَنْ لا يُرَدُّ سائِلُهُ ، ولا يُخَيَّبُ آمِلُهُ ، يا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لدَاعِيه ، وحِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِراجِيهِ ، أسألُكَ بِكَرَمِكَ أنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنْ عَطائِكَ بِما تَقِرُّ بِهِ عَيْني ، وَمِنْ رَجائِكَ بما تَطْمَئِنُّ بِهِ نَفْسي ، ومِنَ الْيَقِينِ بما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مُصيباتِ الدُنيا ، وتَجْلُو بِهِ عَنْ بَصِيرتي /٢٣/ غَشَوات الْعَمَى ، برَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ [٤] .

ومن مناجاته أيضاً صلوات اللّه وسلامه عليه

اللّهمّ أَلْهِمنا طاعَتَكَ ، وجَنِّبْنا مَعْصِيَتَكَ ، ويَسِّرْ لنا بُلُوغَ ما نَتَمَنَّى مِن ابْتِغاءِ رِضوانِكَ ، وأحْلِلْنا بُحبُوحَةَ جِنانِكَ ، واقْشَعْ عَنْ بصائِرِنا سَحائِبَ [٥] الارْتياب ، واكْشِفْ عَنْ قُلُوبنا أغْشِيَةَ الرَّيْبِ [٦] والحِجابِ ، وأزْهِقِ الباطِلَ عَنْ ضَمائرنا ، وأثْبِتِ الحَقَّ في سَرائِرِنا ؛ فَإنَّ الشُّكُوكَ والظُّنُونَ لَواقِحُ الفِتَنِ ، ومُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ المَنائِحِ [٧] والمِنَنِ .


[١] الصحيفة : أعتصم .[٢] الصحيفة : كرمك .[٣] في النسختين : ينتهي ، والثبت من الصحيفة و بحار الأنوار .[٤] الصحيفة السجادية الجامعة ، الدعاء ١٨٥ ، في مناجاة الراجين .[٥] الصحيفة : سَحابَ .[٦] الصحيفة : المرية .[٧] في النسختين : الصفح (ـ لامنائح) ، والمثبت من الصحيفة وبحار الأنوار .