حكمت نامه جوان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - ٤/ ٢ آزمودن دوست
وَ قَرَأهُ، فَإِذا فيهِ:
«بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اشتَرِ كَذا و كَذا وَ اشتَرِ كَذا» و لَم يَذكُر قَليلًا و لا كَثيرا مِمّا قالوا فيهِ.
فَلَمَّا قَرَأَ الكِتابَ دَفَعَهُ إلى زُرارَةَ، و دَفَعَ زُرارَةُ إلى مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ حَتّى دارَ الكِتابَ الَى الكُلِّ، فَقالَ المُفَضَّلُّ: ما تَقولونَ؟
قالوا: هذا مالٌ عَظيمٌ حَتّى نَنظُرَ و نَجمَعَ و نَحمِلَ إلَيكَ لَم نُدرِك إلَّا نَراكَ بَعدَ نَنظُر في ذلِكَ. و أرادُوا الانصِرافَ.
بيان:
ذمّ الكوفيون المفضّل بن عمر لمعاشرته أهل المعاصي و بعض من لا تحمد سيرته، الّذين لم تكن أخطاؤهم ممضاة من الإمام المعصوم عليه السلام، فإن كان هذا النقل صحيحا فإنّ الإمام عليه السلام يريد بيان شخصية المفضّل المؤثّرة على الآخرين و إلّا فإنّ الّذي يتأثّر بغيره إذا عاشر المذكورين فسوف لا يعود عليه بالنفع، و خصوصا إذا كان شابّا.