حكمت نامه جوان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠ - فصل ششم دامهاى شيطان
الفصل السابع: الآفات الثّقافيّة و السّياسيّة
٧/ ١
وُجوبُ الوِقايَةِ مِنَ الآفاتِ الثَّقافِيَّةِ
٤١٢. الإمام الصادق عليه السلام: احذَروا عَلى شَبابِكُم الغُلاةَ[١] لا يُفسِدونَهُم، فَإِنَّ الغُلاةَ شَرُّ خَلقِ اللّهِ، يُصَغِّرونَ عَظَمَةَ اللّهِ و يَدَّعونَ الرُّبوبِيَّةَ لِعِبادِ اللّهِ.[٢]
٤١٣. عنه عليه السلام: بادِروا أولادَكُم بِالحَديثِ قَبلَ أن يَسبِقَكُم إلَيهِمُ المُرجِئَةئُ[٣].[٤]
٧/ ٢
التَّحذيرُ مِنَ التَّبَعِيَّةِ العَمياءِ
الكتاب
«وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا».[٥]
[١] الغلاة: فرقة ترفع بعض الناس إلى مرتبة الالوهية، و ترى أنّ اللّه تعالى فوّض أمر الرزق و التدبير للأئمة عليهم السلام.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٦٥٠ ح ١٣٤٩.
[٣] المرجئة: فئة ترى أنّ الإيمان لا تضرّ معه المعصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، و قالوا: إنّ الإيمان قول بلا عمل، كأنّهم قدّموا الإيمان و أرجئوا العمل، أي أخّروه؛ لأنّهم يرون إذا لم يصلّوا و لم يصوموا نجّاهم إيمانهم و أسقطوا الوعيد جملة عن المسلمين.
[٤] الكافي: ج ٦ ص ٤٧ ح ٥.
[٥] الإسراء: ٣٦.