حكمت نامه جوان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - ٢/ ٤ زين العابدين
قالَ: فَاقتَفَيتُهُ فَإِذا هُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام.[١]
٥٥٥. المناقب عن الأصمعي: كُنتُ بِالبادِيَةِ و إذا أنَا بِشابٍّ مُنعَزِلٍ عَنهُم في أطمارٍ رِثَّةٍ و عَلَيهِ سيماءُ الهَيبَةِ، فَقُلتُ: لَو شَكَوتَ إلى هؤُلاءِ حالَكَ لَأَصلَحوا بَعضَ شَأنِكَ فَأَنشَأَ يَقولُ:
|
لِباسي لِلدُّنيا التَّجَمُّلُ وَ الصَّبرُ |
و لُبسي لِلُاخرَى البَشاشَةُ وَ البِشرُ |
|
|
إذَا اعتَرَّني أمرٌ لَجَأتُ إلَى العُرا |
لِأَنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ لَهُم فَخرُ |
|
|
أ لَم تَرَ أنَّ العُرفَ قَد ماتَ أهلُهُ |
و أنَّ النَّدى وَ الجودَ ضَمَّهُما قَبرُ |
|
|
عَلَى العُرفِ وَ الجودِ السَّلامُ فَما بَقِيَ |
مِنَ العُرفِ إلَّا الرَّسمُ فِي النّاسِ وَ الذِّكرُ |
|
|
و قائِلَةً لَمّا رَأَتني مُسَهَّدا |
كَأَنَّ الحَشى مِنّي يَلذَعُهَا الجَمرُ |
|
|
اباطِن داءً لَو حَوى مِنكَ ظاهِرا |
لَقُلتُ الَّذي بي ضاقَ عَن وُسعِهِ الصَّدرُ |
|
|
تَغَيَّرَ أحوالٌ و فَقدُ أحِبَّةٍ |
و مَوتُ ذَوِي الإِفضالِ قالَت كَذَا الدَّهرُ |
|