چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٦٨ - برآوردن نيازهاى مؤمن
٣٣٢-- ٨. مَنِ اعتَدَلَ يَوماهُ فَهُو مَغبونٌ، ومَن كانَ غَدُهُ شَرَّ يَومَيهِ فَهُو مَفتونٌ، ومَن لَم يَتَفَقَّدِ النُّقصانَ في نَفسِهِ دامَ [نَقصُهُ] ومَن دامَ نَقصُهُ فَالمَوتُ خَيرٌ لَهُ، ومَن أذنَبَ مِن غَيرِ تَعَمُّدٍ كانَ للعَفوِ أهلًا.[١]
٣٣٣-- ٩. وسُئل عليه السلام عَنِ الدِّقَّةِ، فَقالَ: مَنعُ اليَسيرِ، وطَلَبُ الحَقيرِ.[٢]
٣٣٤-- ١٠. لا تَكمُلُ هَيبةُ الشَّريفِ إلّابِالتَّواضُعِ.[٣]
٣٣٥-- ١١. لا يُحفَظُ الدّينُ إلّابِعِصيانِ الهَوى، ولا يَبلُغُ الرِّضى إلّابِخيفةٍ أو طاعةٍ.[٤]
٣٣٦-- ١٢. مَن كانَ الحَزمُ حارِسَهُ، وَالصِّدقُ جَليسَهُ عَظُمَت بَهجَتُهُ، وتَمَّت مُرُوَّتُهُ. ومَن كانَ الهَوى مالِكَهُ، والعَجزُ راحَتَهُ عاقاهُ عَنِ السَّلامَةِ، وأسلَماهُ إلَى الهَلَكةِ.[٥]
٣٣٧-- ١٣. قيلَ: وسألَهُ بَعضُ المُلحِدينَ، فَقالَ: ما يَفعَلُ رَبُّكَ في (هذهِ الساعةِ) فَقالَ عليه السلام:
يَسوقُ المَقاديرَ إلى المَواقيتِ.
وسألَ آخرَ فَقالَ: ما فِعلُ رَبِّكَ فَقالَ: فَسخُ العَزمِ، وكَشفُ الغَمِّ.[٦]
٣٣٨-- ١٤. اطلُبوا العِلمَ ولَو بخَوضِ اللُّجَجِ[٧]، وشَقِّ المُهَجِ[٨].[٩]
٣٣٩-- ١٥. لَجاهِلٌ سَخِيٌّ أفضَلُ مِن ناسِكٍ بَخيلٍ.[١٠]
٣٤٠-- ١٦. ثَلاثةٌ لا يُصيبونَ إلّاخَيراً: اولو الصَّمتِ، وتارِكو الشَّرِّ، والمُكثِرون ذِكرَ اللَّهِ عزّوجلّ وَرَأسُ الخَيرِ التَّواضُعُ.
[١]. من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٨٢ ح ٥٨٣٣، معاني الأخبار: ص ١٩٨، الأمالي للطوسي: ص ٤٣٥ ح ٩٧٤، الأمالي للصدوق: ص ٤٧٧ ح ٦٤٤ كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه وليس فيها ذيله.
[٢]. تحف العقول: ص ٢٢٥؛ معاني الأخبار: ص ٤٠١، ح ٦٢؛ المعجم الكبير: ج ٣، ص ٦٨، ح ٢٦٨٩ كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه.
[٣]. مقصد الراغب: ص ١٥٨( مخطوط).
[٤]. مقصد الراغب: ص ١٥٨( مخطوط).
[٥]. الدرّة الباهرة: ص ٢٩، ح ٦٧ وفيه« حليتهُ» بدل« جليسه».
[٦]. لم نجده في المصادر.
[٧]. اللُّجّة: معظم البحر( مجمع البحرين: ج ٤ ص ١٠٩).
[٨]. المُهجة: الدم أو دم القلب والروح( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٠٨).
[٩]. أعلام الدين: ص ٣٠٣.
[١٠]. الدرّة الباهرة: ص ٢٩، ح ٦٨؛ أعلام الدين: ص ٣٠٣.