چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٧٢ - برآوردن نيازهاى مؤمن
٣٥٠-- ٢٦. لا تُتبِع أخاكَ بَعدَ القَطيعةِ وَقيعةً فيهِ، فَتَسُدَّ عَلَيهِ طَريقَ الرُّجوعِ إلَيكَ، ولَعَلَّ التَّجارِبَ أن تَرُدَّهُ إلَيكَ.[١]
٣٥١-- ٢٧. لَحظُ[٢] الإنسانِ طَرَفٌ مِن خَبَرِهِ.[٣]
٣٥٢٨. أكرِم نَفسَكَ عَن هَواكَ.[٤]
٣٥٣-- ٢٩. العُجبُ يَكلِمُ المَحاسِنَ، والحَسَدُ للصَّديقِ مِن سُقمِ المَوَدَّةِ، ولَن تَمنَعَ (الناسَ) مِن عِرضِكَ إلّابِما تَنشُرُ عَلَيهِمِ مِن فَضلِكَ.[٥]
٣٥٤-- ٣٠. وقيلَ لَهُ عليه السلام: بِمَ يُداوَى الحِرصُ. فَقالَ: لَن تنقِمُ مِن حِرصِكَ بِمِثلِ القَناعةِ.[٦]
٣٥٥-- ٣١. وكانَ عليه السلام يَقولُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ بِما أنتَ لَهُ أهلٌ مِنَ العَفوِ أولى مِنّي بِما أنا لَهُ أهلٌ مِنَ العُقوبةِ.[٧]
٣٥٦-- ٣٢. استَحيِ مِنَ اللَّهِ بِقَدَرِ قُربِهِ مِنكَ، وخَفُه بِقَدرِ قُدرَتِهِ عَلَيكَ.[٨]
٣٥٧-- ٣٣. كِتابُ اللَّهِ عَزَّوجَلَّ أربَعةُ أشياءَ: عَلَى العِبارةِ، والإشارةِ، واللَّطائفِ، والحَقائقِ؛ فَالعِبارَةُ لِلعَوامِّ، والإشارةُ لِلخَواصِّ، واللَّطائفُ لِلأولِياءِ، والحَقائِقُ لِلأنبِياءِ.[٩]
٣٥٨-- ٣٤. مَن سَأَلَ فَوقَ قَدرِهِ استَحَقَّ الحِرمانَ.[١٠]
٣٥٩-- ٣٥. العِزُّ أن تَذِلَّ لِلحَقِّ إذا لَزِمَكَ.[١١]
[١]. نثر الدرّ: ج ٣ ص ١٥٢ من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٢]. وفي« أ»: لَحظّ.
[٣]. لم نجده فيالمصادر وفيعيونالحكم والمواعظ: ص ٤٢٠، ح ٧١١١: لحظ الانسان رائد قلبه عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٤]. لم نجده في المصادر وفي دستور معالم الحكم: أكرم نفسك عن كلّ دنيئة عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٥]. نهج البلاغة: الحكمة ٢١٨ وفيه« حسد الصديق من سقم المودة» فقط.
[٦]. لم نجده في المصادر و ورد في تحف العقول: عن الإمام الباقر عليه السلام ادفع عظيم الحرص بإيثار القناعة.
[٧]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٤.
[٨]. نثر الدرّ: ج ٤ ص ٤٨ و ج ٧ ص ١١٤ من دون إسنادٍ إلى المعصوم و مرَّ نظيره فى كلمات الامام السجاد، الحديث ٢.
[٩]. الدرّة الباهرة: ص ٣٠، ح ٧١؛ جامع الأخبار: ص ١١٦ ح ٢١١ عن الإمام الحسين عليه السلام، أعلام الدين: ص ٣٠٣.
[١٠]. الدرّة الباهرة: ص ٣٠، ح ٧٢؛ عدّة الداعي: ص ١٤٠ عن الإمام عليّ عليه السلام، أعلام الدين: ص ٣٠٣.
[١١]. الدرّة الباهرة: ص ٣٠، ح ٧٢.