چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٧٤ - برآوردن نيازهاى مؤمن
١٤٤-- ١٧. بِكَثرةِ الصَّمتِ تَكونُ الهَيبةُ، وبِالنَّصفَةِ يَكثُرُ المُواصِلونَ لَكَ وبِالإفضالِ تَعظُمُ الأقدارُ، وبِالتَّواضُعِ تَتُمُّ النِّعمةُ، وبِاحتمالِ المُؤَنِ يَكونُ السُّؤدَدُ، وبِالسِّيرةِ العادِلَةِ تَقهَرُ المُناوئَ، وبِالحِلمِ عَنِ السَّفيهِ يَكثُر الأنصارُ عَلَيهِ.[١]
١٤٥-- ١٨. إنّ للقُلوبِ شَهوَةً وإقبالًا وإدباراً، فَأْتوها مِن قِبَلِ شَهوَتِها وإقبالِها؛ فَإنّ القَلبَ إذا أُكرِهَ عَمِيَ.[٢]
١٤٦-- ١٩. قالَ عليه السلام لبعض مَواليهِ: ضَع أمرَ أخيكَ عَلَى أحسَنِهِ حَتّى يأتيَكَ [منه ما][٣] يَغلِبُكَ، ولا تَظُنَّ بِكَلِمةٍ خَرَجَت مِن عِندِ أحَدٍ سوءاً وأنتَ تَجِدُ لَها في الخَيرِ مَحمَلًا.[٤] وإذا أردتَ أمرَينِ فَخالِف أقرَبَهُما إلى الهَوى؛ فَإنّ أكثرَ الخَطأ مَعَ الهَوى.[٥] وإذا كانَت لَكَ إلى اللَّهِ حاجةٌ فابتَدئ بالصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله؛ فَإنَّ اللَّهَ تعالى أكرَمُ مِن أن يُسأل حاجَتَينِ فيَقضي إحداهُما ويَمنعُ الاخرى.[٦] ومَن أحبّ الآخِرَة فَليَستَشعِر الصَّبرَ.[٧] ومَن أحَبَّ الحَياةَ فَليوطِّن نَفسَه عَلَى المَصائبِ.[٨] ومَن ضَنَّ بعِرضِهِ فَليَدَع المِراءَ.[٩] ومن أحبَّ الرئاسةَ فَليَصبِر عَلى مَضَضِ السِّياسةِ[١٠].
[١]. نهج البلاغة: الحكمة ٢٢٤.
[٢]. نهج البلاغة: الحكمة ١٩٣، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص ١١٢.
[٣]. هذه الزيادة اثبتناها من بقيّة المصادر لاقتضاء السياق.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٣٦٢، تحف العقول: ص ٣٦٨، الأمالي للصدوق: ص ٣٨٠ ح ٤٨٣، الإختصاص: ص ٢٢٦ وكلّها نحوه.
[٥]. راجع: تحف العقول: ص ٣٩٨، نهج البلاغة: الحكمة: ٢٨٩.
[٦]. نهج البلاغة: الحكمة ٣٦٤.
[٧]. لم نجده في المصادر.
[٨]. تاريخ مدينة دمشق: ج ١٩، ص ٢٠٩ عن عبد الرحمن بن أبي بكرة.
[٩]. نهج البلاغة: الحكمة ٣٦٢.
[١٠]. غرر الحكم: ح ٨٥٣٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٥٠ وفيهما:« من سما إلى الرياسة».