چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٤٠ - مقدّمه مؤلّف
٥٤-- ٥٤. مَن فُتِحَ لَهُ بابٌ مِنَ الخَيرِ فَليَنتَهِزهُ؛ فَإنّه لا يَدري مَتى يُغلَقُ عَلَيهِ.[١]
٥٥. ما أحسَنَ عَبدٌ الصَّدَقةَ إلّاأحسَنَ اللَّهُ الخِلافةَ عَلَى بَرَكَتِهِ.[٢]
٥٦. ما استودَعَ اللَّهُ عَبداً عَقلًا إلّااستَنقَذَهُ بِهِ يَوماً.[٣]
٥٧. في حَجّةِ الوَداعِ: المؤمِنُ مَن آمَنَهُ الناسُ عَلَى أموالِهِم وأنفُسِهِم، والمُسلِمُ الَّذي سَلِمَ الناسُ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ، والمُجاهِدُ مَن جاهَدَ نَفسَهُ في طاعةِ اللَّهِ تَعالى، والمهاجِرُ من هَجَرَ الخَطايا والذُّنوبَ.[٤]
٥٨. تُنكَحُ المَرأةُ لِجمالِها ومالِها ودينِها وحَسَبِها؛ فَعَلَيكَ بِذاتِ الدِّينِ تَرِبَت يَداك[٥]![٦]
٥٩. إنّ مِن قَلبِ ابنِ آدمَ في كلّ وادٍ شُعبةً، فَمَن اتَّبَع قَلبُهُ بِذلِكَ الشعبِ لَم يُبالِ اللَّهُ في أيِّ وادٍ أهلكَهُ، ومَن يتوكَّل عَلَى اللَّهِ كَفاهُ تِلكَ الشُّعَبَ.[٧]
٦٠. إنّما الامورُ ثَلاثةٌ: أمرٌ استَبانَ لَكَ رُشدُهُ فاتَّبِعهُ، وأمرٌ تبَيَّنَ لَكَ غَيُّهُ فاجتَنِبهُ، وأمرٌ اختَلَفَ عَلَيكَ وأشكَلَ فَكِلهُ إلى عالِمِهِ.[٨]
٦١. مَن أُعطِيَ أربَعَ خِصالٍ فَقَد اعطِيَ خَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ: قَلبٌ شاكِرٌ، ولسانٌ ذاكِرٌ، وبَدَنٌ صابِرٌ، وزوجةٌ صالِحةٌ.[٩]
[١]. الإصابة: ج ٢ ص ٣٨ ح ١٦٥٠، تفسير القرطبي: ج ٥ ص ٣٨٣؛ عوالي اللئالي: ج ١ ص ٢٨٩ ح ١٤٦.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ١٠ ح ٥ وفيه« ولده من بعده» بدل« بركته»، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٠٥ وفيه« تركته» بدل« بركته».
[٣]. نثر الدرّ: ج ١ ص ١٦٨، نهج البلاغة: الحكمة ٤٠٧ وفيه« امرأ» بدل« عبداً» عن الإمام عليّ عليه السلام، الأمالي للطوسي: ص ٥٦ ح ٧٩، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ٢٨٧ ح ٣٥ كلاهما عن الإمام الرضا عليه السلام.
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٢٤٩ ح ٢٤٠١٣؛ من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٢، علل الشرايع: ص ٥٢٣ ح ٢، صفات الشيعة: ص ١٠٦، المحاسن: ج ١ ص ٤٤٤ ح ١٠٣٠ والأربعة الأخيرة نحوه.
[٥]. هذه الكلمة لا يراد بها الدعاء على المخاطب فقط بل قد يراد بها طلب الجدّ وعدم المخالفة، فراجع( النهاية: ج ١ ص ١٨١).
[٦]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ١٩٥٨ ح ٤٨٠٢، وفيه« فاظفر» بدل« فعليك»؛ الكافي: ج ٥ ص ٣٣٢ ح ١ وفيه ذيله فقط.
[٧]. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٩٥ ح ٤١٦٦ وفيه« التشعّب» بدل« تلك الشعب».
[٨]. الخصال: ص ١٥٣، ح ١٨٩، الكافي: ج ١ ص ٦٨، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣٠٢ ح ٨٤٥، من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٠ ح ٣٢٣٣، والثلاثة الأخيرة عن الإمام الصادق عليه السلام، تحف العقول: ص ٢١٠ عن الإمام عليّ عليه السلام وكلّها نحوه.
[٩]. الجعفريّات: ص ٢٣٠، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٩٠ نحوه.