چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٨٦ - برآوردن نيازهاى مؤمن
٣٩٢-- ٦٨. لا يزالُ العِزُّ قَلِقاً حَتّى يَدخُلَ داراً قَد أيِسَ أهلُها مِمّا في أيدي الناسِ فُيوطِنُها.[١]
٣٩٣-- ٦٩. إنّ الزُّهّادَ في الدُّنيا نورُ الجَلالِ عَلَيهِم، وأثَرُ الخِدمةِ بَينَ أعيُنِهِم، وكَيفَ لا يَكونونَ كَذلِكَ وإنّ الرَّجُلَ لَيَنقَطِعُ إلى بَعضِ مُلوكِ الدُّنيا فَيُرى أثَرُهُ عليه، فَكَيفَ لِمَن يَنقَطِعُ إلى مَلِكِ المُلوكِ لا يُرى أثَرُهُ عَلَيهِ[٢]؟!
٣٩٤-- ٧٠. صِلَةُ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الحِسابَ يَومَ القِيامةِ، قالَ اللَّهُ تَبارَكَ و تعالى: «وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ»[٣].[٤]
٣٩٥-- ٧١. ما شَيءٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَجُلٍ سَلَفَت مِنّي إلَيهِ يَدٌ أتبَعتُها اختَها وَأحسَنتُ رَبَّها[٥]؛ لِأَنّي رَأَيتُ مَنعَ الأَواخِرِ يَقطَعُ لِسانَ شُكرَ الأوائِلِ.[٦]
٣٩٦-- ٧٢. يَنبَغي للمؤمِنِ أن يَكونَ فيهِ ثَمانُ خِصالٍ: وَقورٌ عِندَ الهَزاهِزِ، صَبورٌ عِندَ البَلاءِ، شَكورٌ عِندَ الرَّخاءِ، قانِعٌ بِما رَزَقَهُ اللَّهُ، لا يَظلِمُ الأعداءَ، ولا يَتَحامَلُ للأصدِقاءِ، بَدَنُهُ مِنهُ في تَعَبٍ، والناسُ مِنهُ في راحةٍ إن العِلمَ خَليلُ المؤمنِ، والحِلمَ وزيرُهُ، والعَقلَ أميرُ جُنودِهِ، والرِّفقَ أخوهُ، والبِرَّ والدُهُ.[٧]
[١]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٤ نحوه.
[٢]. أعلام الدين: ص ٣٠٤.
[٣]. الرعد: ٢١.
[٤]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ٣٧ ح ٩٩، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٠٨ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه، الكافي: ج ٢ ص ١٥٧ ح ٣٢، الأمالي للطوسي: ص ٤٨١ ح ١٠٤٩ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفيهما صدره.
[٥]. وأحسنت ربّها: أي تربيتها بعدم المنع بعد ذلك العطاء( بحارالأنوار: ج ٤٧ ص ٣٨).
[٦]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٩١، الكافي: ج ٤ ص ٢٤ ح ٥، تحف العقول: ص ٢٩٦ عن الإمام الباقر عليه السلام، نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٥٣، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٣٨٢ والأربعة الأخيرة نحوه.
[٧]. الكافي: ج ٢ ص ٢٣٠ ح ٢، الخصال: ص ٤٠٦ ح ١، تحف العقول: ص ٣٦١، الأمالي للصدوق: ص ٦٨٨ ح ٩٤٤، التمحيص: ص ٦٦ ح ١٥٤ وفيها« الصبر» بدل« العقل» و« اللِّين» بدل« البرّ».