چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٤٤ - برآوردن نيازهاى مؤمن
٢٧٠-- ١٦. الحَسودُ لا ينالُ شَرَفاً، والحَقودُ يَموتُ كَمَداً[١]، واللَّئيمُ يأكل مالَهُ الأعداءُ، «وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً»[٢].[٣]
٢٧١٧. لا تَمتَنِع مِن تَرك القَبيحِ وإن كُنتَ قَد عُرِفتَ بِهِ، ولا تَزهَد في مُراجَعةِ الجَميلِ وإن كُنتَ قَد شُهِرتَ بِتَركِهِ، وإيّاك والابتِهاجَ بِالذَّنبِ؛ فَإنّ الابتِهاجَ بِهِ أعظَمُ مِن رُكوبِهِ.[٤]
٢٧٢-- ١٨. الشَّرَفُ في التَّواضُعِ، والعِزُّ في التَّقوى، والغِنى في القَناعةِ.[٥]
٢٧٣-- ١٩. مَا استَغنى أحَدٌ بِاللَّهِ إلَّاافتَقَرَ النّاسُ إلَيهِ.[٦]
٢٧٤-- ٢٠. كَثرَةُ النُّصحِ تَدعو إلَى التُّهَمَةِ.[٧]
٢٧٥-- ٢١. خَيرُ مَفاتيحِ الامورِ الصِّدقِ، وخَيرُ خَواتيمِها الوَفاءُ.[٨]
٢٧٦-- ٢٢. يَكتَفي اللَّبيبُ بِوَحيِ الحَديثِ، ويَنبو البَيانُ عَن قَلبِ الجاهِلِ، ولا يَنتَفِعُ بِالقَولِ وإن كانَ بَليغاً مَعَ سوءِ الاستِماعِ وحُسنِ المَنطِقِ.[٩]
٢٧٧-- ٢٣. أسعَدُ الناسِ مَن جَمَعَ إلى خَيرٍ مِنهُ عَزماً في طاعة اللَّه تعالى.[١٠]
٢٧٨-- ٢٤. كُلُّ عَينٍ ساهِرةٌ يَومَ القِيامةِ إلّاثلاثَ عُيونٍ: عَينٌ سَهِرَت في سَبيلِ اللَّهِ، وعينٌ غَضَّت عَن مَحارمِ اللَّهِ، وعَينٌ فاضَت مِن خَشيةِ اللَّهِ.[١١]
[١]. الكَمَد- بالفتح وبالتحريك-: الحزن الشديد ومرض القلب منه( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٣٣).
[٢]. الأعراف: ٥٨.
[٣]. مقصد الراغب: ص ١٤٩( مخطوط).
[٤]. أعلام الدين: ص ٢٩٩ وفيه« الرضا» بدل« الابتهاج» في الموضعين.
[٥]. أعلام الدين: ص ٢٩٩ وليس فيه« والعزّ في التقوى»؛ شرح نهج البلاغة: ج ١١ ص ١٩٦ من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه« الحريّة» بدل« الغنى».
[٦]. الدرّة الباهرة: ص ٢٦، ح ٥٥، أعلام الدين: ص ٣٠٠، كنزالفوائد: ج ٢ ص ١٩٤ من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٧]. الدرّة الباهرة: ص ٢٦، ح ٥٤.
[٨]. أعلام الدين: ص ٣٠٠.
[٩]. التذكرة لابن الحمدون: ص ١٦٧.
[١٠]. لم نجده في المصادر ولكن راجع: ميزان الحكمة: باب ٢٧٢١: العزم، ح ١٢٩٢٦.
[١١]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٩٢ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، الكافي: ج ٢ ص ٨٠ ح ٢ عن الإمام الصادق عليه السلام، الخصال: ص ٩٨ ح ٤٦، ثواب الأعمال: ص ٢١١ وفيهما« بكت» بدل« فاضت»، تحف العقول: ص ٨ والثلاثة الأخيرة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفي الأربعة الأخيرة« باكية» بدل« ساهرة».