چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٤٢ - برآوردن نيازهاى مؤمن
٢٦٠-- ٦. مِن مأمَنِهِ يُؤتى الحَذَرُ.[١]
٢٦١-- ٧. إذا تَكَلَّفتَ غَيَّ الناسِ كُنتَ أغواهُم.[٢]
٢٦٢-- ٨. تَركُ طَلَبِ الحَوائجِ إلى الناسِ هُوَ الغِنى الحاضِرُ.[٣]
٢٦٣-- ٩. أعجَبُ لِمَن يَحتَمِي مِنَ الطَّعامِ لِمَضَرَّتِهِ، ولا يَحتَمي مِنَ الذَّنبِ لِمَعَرَّتِهِ[٤].[٥]
٢٦٤-- ١٠. إذا صَلَّيتَ فَصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ، وإيّاكَ وما يُعتذَرُ مِنهُ، وخَفِ اللَّهَ خَوفاً لَيسَ بِالتَّعذيرِ.[٦]
٢٦٥-- ١١. لمّا بَلَغَهُ قَولُ نافِعِ بنِ جُبَيرٍ في مُعاويةَ: «كان يُسكِتُهُ الحِلمُ ويُنطِقُهُ العِلمُ»، فَقالَ: بَل كانَ يُسكِتُه الحَصرُ، ويُنطِقُهُ البَطَرُ.[٧]
٢٦٦-- ١٢. لِكُلِّ شَيءٍ فاكِهةٌ، وفاكِهةُ السَّمعِ الكَلامُ الحَسَنُ.[٨]
٢٦٧-- ١٣. مَن رَمَى الناسَ بِما فيهِم رَمَوهُ بِما لَيسَ فيهِ، ومَن لَم يعرِف داءهُ أفسَدَه دَواؤه.[٩]
٢٦٨-- ١٤. اللَّجاجةُ مَقرونةٌ بِالجَهالةِ، والحَمِيَّةُ مَوصولةٌ بِالبَليّةِ، وسَبَبُ الرِّفعةِ التَّواضُعُ.[١٠]
٢٦٩-- ١٥. لابنِهِ مُحمَّدٍ عليه السلام: كُفَّ الأذى، وفُضَّ النَّدى، واستَعِن عَلَى السَّلامةِ بالسُّكوتِ؛ فَإنَّ لِلقَولِ حالاتٌ تَضُرُّ، واحذَرِ الأحمَقَ وإن كانَ صَديقاً، كما تَحذَرُ العاقِلَ إذ كانَ عَدوّاً، وإيّاكَ ومُعاداةَ الرِّجالِ؛ فإنّكَ لَن تَعدِمَ مَكرَ حَليمٍ أو مُفاجأةَ لَئيمٍ.[١١]
[١]. عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٦٧ ح ٨٤٩٣.
[٢]. لم نجده في المصادر وراجع صحيح مسلم: ج ٨، ص ٣٦.
[٣]. تحف العقول: ص ٢٧٩ وفيه« قلّة» بدل« ترك».
[٤]. المَعَرَّة: الأمر القبيح المكروه( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٤٩٨).
[٥]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٤٠، الأمالي للصدوق: ص ٢٤٧ ح ٢٦٥ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه.
[٦]. الأمالي للمفيد: ص ١٨٤ ح ٦، الأمالي للصدوق: ص ٤٠١ ح ٥١٨ من دون إسنادٍ إلى المعصوم وليس فيهما ذيله من« وخف اللَّه».
[٧]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٩، كنزالفوائد: ج ٢ ص ٣٢ عن الإمام الحسين عليه السلام.
[٨]. أعلام الدين: ص ٢٩٩.
[٩]. أعلام الدين: ص ٢٩٩، الدرّة الباهرة: ص ٢٥، ح ٥٢ وليس فيه ذيله من« ومن لم يعرف».
[١٠]. مقصد الراغب: ص ١٤٨( مخطوط) وفيه« المنيّة» بدل« البليّة» وراجع: ميزان الحكمة: باب ٤٠٩٩: التواضع والرفعة.
[١١]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٨ وفيه ذيله من« إيّاك ومعاداة» و ص ٣٦٧ من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه، أعلام الدين: ص ٢٩٩ نحوه إلى قوله« وإن كان صديقاً».