چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٢١٦ - برآوردن نيازهاى مؤمن
وَشِدَّةُ القُنوطِ، والدِّقَّةُ اتِّباعُ اليَسيرِ، والنَّظَرُ في الحَقير.[١]
٤٨١-- ٨. مَن أقبَلَ مَعَ أمرٍ، وَلّى مَعَ انقِضائهِ.[٢]
٤٨٢-- ٩. راكِبُ الحَرونِ[٣] أسيرُ نَفسِهِ، وَالجاهِلُ أسيرُ لِسانِهِ.[٤]
٤٨٣-- ١٠. النّاسُ فِي الدُّنيا بِالأموالِ، وَفِي الآخِرةِ بِالأَعمالِ.[٥]
٤٨٤-- ١١. المِراء يُفسِدُ الصَّداقةَ القَديمةَ، وَيُحَلِّلُ العُقدَةَ الوَثيقةَ، وأقَلُّ ما فيهِ أن تَكونَ المُغالَبةُ، والمُغالَبةُ أمتَنُ أسبابِ القَطيعةِ.[٦]
٤٨٥-- ١٢. العِتابُ مِفتاحُ التَّقالي، والعِتابُ خَيرٌ مِنَ الحِقدِ.[٧]
٤٨٦-- ١٣. قالَ عليه السلام لِبَعضِ الثُّقاتِ عِندَهُ- وقَد أكثَرَ مِن تَقريظِهِ-: أوكِ عَلى ما في سِقائكَ؛ فَإنَّ كَثرةَ المَلَقِ هَجَمَ عَلَى الظِّنَّةِ، وَإذا حَلَلتَ مِن أخيكَ في الثِّقَةِ فَاعدِل عَنِ المَلَقِ إلى حُسنِ النِّيَّةِ.[٨]
٤٨٧-- ١٤. قالَ يَحيى بنُ عَبدِ الحَميدِ الحِمّاني[٩]: سَمعتُ أبا الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ لِرَجُلٍ ذَمَّ إليه ولَداً لَهُ، فَقالَ لَهُ: العُقوقُ ثُكلُ مَن لَم يُثكَل.[١٠]
٤٨٨-- ١٥. المُصيبةُ لِلصابِرِ واحِدَةٌ، وَلِلجازِعِ اثنَتانِ.[١١]
٤٨٩-- ١٦. الحَسَدُ ماحِقُ الحَسَناتِ، والزَّهوُ جالِبُ المَقتِ والعُجبُ صارِفٌ عن طَلَبِ العِلمِ،
[١]. نثر الدرّ: ج ٢ ص ٩٧ من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه« الرقّة» بدل« الدقّة» و« منع» بدل« النظر في» وراجع تحف العقول: ص ٢٢٥.
[٢]. أعلام الدين: ص ٣١١.
[٣]. فرس حرون: لاينقاد، إذا اشتدّ به الجريُ وقَفَ( لسان العرب: ج ١٣ ص ١١٠).
[٤]. أعلام الدين: ص ٣١١، الدرّة الباهرة: ص ٤٢، ح ١٣٣ وفيه« الحروب» بدل« الحرون».
[٥]. الدرّة الباهرة: ص ٤٢، ح ١٣٥؛ أعلام الدين: ص ٣١١.
[٦]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٦٩ من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه« أشدّ» بدل« أمتن».
[٧]. أعلام الدين: ص ٣١١.
[٨]. الدرّة الباهرة: ص ٤٢، ح ١٣٥ وفيه« أقبل على شأنك» بدل« أوك على ما في سقائك» و« الثناء» بدل« التقريظ» و« الملق».
[٩]. وفي« أ»: الخِمانيّ.
[١٠]. الدرّة الباهرة: ص ٤٣، ح ١٣٧ وليس فيه صدره؛ أعلام الدين: ص ٣١١.
[١١]. تحف العقول: ص ٤١٤ عن الإمام الكاظم عليه السلام.