چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٠٠ - برآوردن نيازهاى مؤمن
١٧٥-- ٤٨. قَلبُ الأحمَقِ في لِسانِهِ، ولِسانُ العاقِلِ في قَلبِهِ.[١]
١٧٦-- ٤٩. أكثَرُ مَصارِعِ العُقولِ تَحتَ بُروقِ الأطماعِ.[٢]
١٧٧-- ٥٠. وقالَ عليه السلام لَوَلَدِهِ الإمامِ الزَّكِيِّ أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ صلّى اللَّهُ عَلَيهِما مِن وَصيَّةٍ لَهُ إليهِ: يا بُنيّ، إنَّ النَّفسَ حَمِضَةٌ[٣]، والأُذُنَ مَجّاجَةٌ؛ فَلا تَحُثُّ فَهمَكَ عَلَى الإلحاحِ عَلى عَقلِكَ، ورَوِّح مِن عَقلِكَ؛ فإنّ لِكُلِّ عُضوٍ مِنَ الجَسدِ مُستراحاً.[٤]
١٧٨-- ٥١. لَو أنَّ حَمَلَةَ العِلمِ حَمَلوهُ بِحَقِّه لَأحَبَّهُم اللَّهُ والمَلائكةُ والمؤمنونَ مِن خَلقِهِ و لكِن حَمَلوهُ للدُّنيا فمقتهم اللَّهُ، وهانوا عَلَى الناسِ.[٥]
١٧٩-- ٥٢. تَعَلَّموا العِلمَ، وتَعَلَّموا الحِلمَ؛ فإنَّ العِلمَ خَليلُ المؤمنِ، والحلمَ وَزيرُهُ، والعَقلَ دَليلُهُ، والرِّفقَ أخوهُ، والعَمَلَ رَفيقُهُ، والبِرَّ والدُهُ والصَّبرَ أميرُ جُنودِهِ. وفي رِوايةٍ: والحِلمُ نِظامُ أمرِهِ.[٦]
١٨٠-- ٥٣. ومِن كلامِهِ للحَسَنِ عليه السلام: يا بُنيَّ، على العاقِلِ أن يَعرِفَ أهلَ زَمانِهِ، ويَحفَظَ لِسانَهُ وينظُرَ في شأنِهِ وليسَ على العاقِلِ أن يَكونَ شاخِصاً إلّافي ثَلاثٍ: مَرَمَّةٍ لمَعاشٍ، أو خُطوةٍ لمَعادٍ أو لَذَّةٍ في غَيرِ مَحرَمٍ.[٧]
[١]. نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٢٦، نهج البلاغة: الحكمة ٤١ وفيه« فيه» بدل« لسانه» والحكمة ٤٠، تحف العقول: ص ٤٨٩ عن الإمام العسكريّ عليه السلام وكلاهما نحوه.
[٢]. نهج البلاغة: الحكمة ٢١٩، نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٢٧.
[٣]. للنفس حمضة: أي شهوة كما تشتهي الإبل الحمض. والمجّاجة: التي تمجّ ما تسمعه فلا تعيه، ومع ذلك فلها شهوة في السماع( النهاية: ج ١ ص ٤٢٣).
[٤]. غرر الحكم: ح ٣٦٠٣ نحوه.
[٥]. تحف العقول: ص ٢٠١، كنزالفوائد: ج ٢ ص ١٠٩، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٦ فيه« فمنعهم» بدل« فمقتهم».
[٦]. الإرشاد: ج ١ ص ٣٠٣، الخصال: ص ٤٠٦ ح ١، تحف العقول: ص ٢٢٢، الأمالي للصدوق: ص ٦٨٨ ح ٩٤٤، التمحيص: ص ٦٦ وليس فيها مقاطع منه.
[٧]. الأماليللطوسي: ص ١٤٦ ح ٢٤٠ نحوه، نهجالبلاغة: الحكمة ٣٩٠، تحف العقول: ص ١٠ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، المحاسن: ج ٢ ص ٨٠ ح ١٢٠٥ وفي الثلاثة الأخيرة ذيله من« ليس» وراجع معاني الأخبار: ص ٣٣٤.