چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ٢١٤ - برآوردن نيازهاى مؤمن
وَمِن كلامِ الإمام أبي الحسن عليِّ بن محمّدِ بن عليّ الرِّضا
٤٧٤-- ١. مَن رَضِيَ عَن نَفسِهِ كَثُرَ السّاخِطونَ عَلَيهِ.[١]
٤٧٥-- ٢. المَقادرُ تُريكَ ما لَم يخطُر بِبالِكَ.[٢]
٤٧٦-- ٣. مِمّا رَواهُ الغَلابي[٣]: السَّناءُ الغَلَبةُ عَلَى الأدَبِ، ورِعايةُ الحَسَبِ.[٤]
٤٧٧-- ٤. شَرٌّ مِنَ المرء رزيّةً سوءُ الخَلَفِ.[٥]
٤٧٨-- ٥. قال الغَلابي: وسألتُهُ عَنِ الحِلمِ، فَقالَ: هُوَ أن تَملِكَ نَفسَكَ وتَكظِمُ غَيظَكَ، ولا يكونُ ذلكَ إلّامَعَ القُدرةِ.[٦]
٤٧٩-- ٦. قالَ: وسألتُهُ عَنِ الحَزمِ، فَقالَ: هُوَ أن تَنتَظِرُ فُرصَتَكَ، وتُعاجِلَ ما أمكَنَكَ.[٧]
٤٨٠-- ٧. قالَ: وسَمِعتُهُ عليه السلام يَقول: الغِنى قِلَّةُ تَمَنّيكَ، والرِّضى بِما يَكفيكَ. والفَقرُ شَرَهُ النَّفسِ،
[١]. نهج البلاغة: الحكمة ٦، نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٧٩؛ دستور معالم الحكم: ص ٢٩ كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٢]. أعلام الدين: ص ٣١١.
[٣]. هو أبو عبد اللَّه، محمّد بن زكريا بن دينار، مولى بني غلاب وكان محدّثاً واسع العلم وصنّف كتباً كثيرة، مات سنة ثمان و تسعين و مأتين، فراجع: رجال النجاشي: ص ٣٤٦، رقم ٩٣٦.
[٤]. لم نجده في المصادر.
[٥]. وفي« أ»: شرٌّ من المرزية وفي مقصد الراغب: ص ١٧٤: شرٌّ من الرزيّة.
[٦]. مقصد الراغب: ص ٧٤( مخطوط).
[٧]. معاني الأخبار: ص ٤٠١ عن الإمام الحسن عليه السلام.