چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٦٦ - برآوردن نيازهاى مؤمن
وَمِن كلامِ الإمامِ الصادقِ أبي عَبدِ اللَّهِ جَعفرِ بنِ محمّد
٣٢٥-- ١. المؤمِنُ يُداري ولا يماري.[١]
٣٢٦-- ٢. مَن تطأطأ للسُّلطانِ تَخَطّاهُ، ومَن تطاولَ أرداهُ.[٢]
٣٢٧-- ٣. كُلُّ شَيءٍ يَحتاجُ إلى عَقلٍ إلّاشيئاً واحداً، فَقيل: وما هُوَ؟ قالَ: الدُّوَلُ.[٣]
٣٢٨-- ٤. الاستِرسالُ إلى المُلوك من عَلامةِ النُّوكِ[٤]، والحَوائجُ فُرَصٌ؛ فَخُذوها عِندَ إسفارِ الوُجوهِ، ولا تَعَرَّضوا لَها عِندَ التَّعبيسِ والتَّقطيبِ.[٥]
٣٢٩-- ٥. لَو عَلِمَ سَيِّئُ الخُلُقِ أنّه يُعَذِّبُ نَفسَهُ لَتَسَمَّحَ في خُلقِهِ.[٦]
٣٣٠-- ٦. ما ارتُجَّ امرُؤٌ، وأحَجَمَ عليه الرَّأيُ، وأعيَت بِهِ الحِيَلُ، إلّاكانَ الرِّفقُ مِفتاحُهُ.[٧]
٣٣١-- ٧. آفَةُ الدّينِ العُجبُ والحَسَدُ والفَخرُ.[٨]
[١]. أعلام الدين: ص ٣٠٣.
[٢]. مقصد الراغب: ص ٨١٥( مخطوط).
[٣]. مقصد الراغب: ص ٨١٥( مخطوط).
[٤]. النُّوكُ: الحُمق( الصحاح: ج ٤ ص ١٦١٢).
[٥]. مقصد الراغب: ص ٨١٥( مخطوط وليس فيه صدره).
[٦]. لم نجده بهذه اللفظة ولكن يدلّ روايات متعدّدة على تأثير سوء الخلق في تعذيب النفس فراجع: ميزان الحكمة: عنوان ١١١٥: سوء الخلق.
[٧]. أعلام الدين: ص ٢٩٨ عن الإمام الحسين عليه السلام نحوه وليس فيه صدره.
[٨]. الكافي: ج ٢ ص ٣٠٧ ح ٥، تحف العقول: ص ٩٣ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه« آفة الدين الحسد».